بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٥
حتى يقتلوا عن آخرهم [١].
بيان : لعل المراد قتلهم في الرجعة.
٢٤ ـ كش : محمد بن الحسن البراثي ، عن أبي علي الفارسي ، عن عبدوس الكوفي ، عن حمدويه ، عمن حدثه ، عن الحكم بن مسكين ، قال : وحدثني بذلك إسماعيل بن محمد بن موسى بن سلام ، عن الحكم بن عيض قال : دخلت مع خالي سليمان بن خالد على أبي عبدالله ٧ فقال : ياسليمان من هذا الغلام؟ فقال : ابن اختي فقال : هل يعرف هذا الامر؟ فقال : نعم فقال : الحمد لله الذي لم يخلقه شيطانا ، ثم قال : ياسليمان عوذ بالله ولدك من فتنة شيعتنا ، فقلت : جعلت فداك وما تلك الفتنة؟ قال : إنكارهم الائمة : ووقوفهم على ابني موسى ، قال : ينكرون موته ويزعمون أن لا إمام بعده اولئك شر الخلق [٢].
٢٥ ـ كش : محمد بن الحسن البراثي ، عن أبي علي ، عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير ، عن رجل من أصحابنا قال : قلت للرضا ٧ : جعلت فداك قوم قد وقفوا على أبيك يزعمون أنه لم يمت قال : كذبوا وهم كفار بما أنزل الله عزوجل على محمد ٩ ، ولو كان الله يمد في أجل أحد من بني آدم لحاجة الخلق إليه لمد الله في أجل رسول الله ٩ [٣].
بيان : لعلهم كانوا يستدلون على عدم موته ٧ بحاجة الخلق إليه فأجابهم بالنقض برسول الله ٩ ، فلا ينافي المد في أجل القائم ٧ لمصالح اخر ،أو يكون المراد المد بعد حضور الاجل المقدر.
٢٦ ـ كش : محمد بن الحسن البراثي ، عن أبي علي الفارسي ، عن ميمون النحاس عن محمد بن الفضيل قال : قلت للرضا ٧:ما حال قوم وقفوا على أبيك موسى ٧؟ قال : لعنهم الله ما أشد كذبهم أما إنهم يزعمون أني عقيم ، وينكرون من يلي هذا
[١]رجال الكشى ص ٢٨٥.
[٢]رجال الكشى ص ٢٨٥.
[٣]نفس المصدر ص ٢٨٥.