بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٩
٧
* ( باب ) *
« ( احوال عشائره واصحابه واهل زمانه وما جرى بينه ) »
« ( وبينهما وما جرى من الظلم على عشائره صلوات الله عليه ) »
١ ـ ب : محمد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن إبراهيم بن المفضل بن قيس ، قال : سمعت أبا الحسن الاول ٧ وهو يحلف أن لايكلم محمد بن عبدالله الارقط [١] أبدا ، فقلت في نفسي : هذا يأمر بالبر والصلة ويحلف أن لايكلم ابن عمه أبدا ، قال : فقال : هذا من برئ به ، هو لا يصبر أن يذكرني ويعينني فاذا علم الناس ألا اكلمه لم يقبلوا منه وأمسك عن ذكري فكان خيرا له [١].
٢ ـ شى : عن صفوان قال : سألني أبوالحسن ٧ ومحمد بن خلف جالس فقال لي : مات يحيى بن القاسم الحذاء؟ فقلت له : نعم ، ومات زرعة فقال : كان جعفر ٧ يقول : فمستقر ومستودع ، فالمستقر قوم يعطون الايمان ومستقر في قلوبهم والمستودع قوم يعطون الايمان ثم يسلبونه [٢].
٣ ـ شى : عن أحمد بن محمد قال : وقف علي أبوالحسن الثاني ٧ في بني زريق فقال لي وهو رافع صوته : يا أحمد ، قلت : لبيك قال : إنه لما قبض رسول الله ٩ جهد الناس على إطفاء نور الله فأبى الله إلا أن يتم نوره بأمير المؤمنين ٧ فلما مات أبوالحسن ٧ جهد ابن أبي حمزة وأصحابه على إطفاء نور الله فأبى الله
[١]محمد بن عبدالله الارقط : سبقت ترجمته في ج ٤٦ ص ١٥٦ فراجع.
[٢]قرب الاسناد ص ١٦٨ والموجود فيه إلى قوله « واتق الله » والظاهر زيادة جملة « أو كما قال » فلاحظ.
[٣]تفسير العياشى ج ١ ص ٣٧٢.