بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٥
فقال برية : أنى لكم التوراة والانجيل وكتب الانبياء؟ قال : هي عندنا وراثة من عندهم ، نقرأها كما قرؤوها ونقولها كما قالوا ، إن الله لايجعل حجة في أرضه يسأل عن شئ فيقول لا أدري [١].
٢٦ ـ كا : العدة ، عن البرقي ، عن سعدان ، عن معتب قال : كان أبوالحسن موسى ٧ في حائط له يصرم [٢] فنظرت إلى غلام له قد أخذ كارة من تمر فرمى بها وراء الحائط ، فأتيته فأخذته وذهبت به إليه فقلت له : جعلت فداك إني وجدت هذا وهذه الكارة فقال الغلام : فلان! قال : لبيك قال : أتجوع؟ قال : لا ياسيدي قال : فتعرى؟ قال : لا ياسيدي قال : فلاي شئ أخذت هذه؟ قال : اشتهيت ذلك قال : اذهب فهي لك وقال : خلوا عنه [٣].
٢٧ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن الجاموراني ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه قال : رأيت أبا الحسن ٧ يعمل في أرض له قد استنقعت قدماه في العرق فقلت : جعلت فداك أين الرجال؟ فقال : يا علي قد عمل باليد من هو خير مني في أرضه ومن أبي فقلت : ومن هو؟ فقال : رسول الله ٩ ، وأمير المؤمنين ٧ ، وآبائي كلهم كانوا قد عملوا بأيديهم ، وهو من عمل النبيين والمرسلين والاوصيآء والصالحين [٤].
٢٨ ـ كا : العدة ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن علي بن الحكم رفعه إلى أبي بصير قال : دخلت على أبي الحسن موسى ٧ في السنة التي قبض فيها أبوعبدالله ٧ فقلت : جعلت فداك مالك ذبحت كبشا ونحر فلان بدنة؟ فقال : يا أبا محمد إن نوحا ٧ كان في السفينة ، وكان فيها ماشآء الله ، وكانت السفينة مأمورة فطاف بالبيت وهو طواف النساء ، وخلى سبيلها نوح ٧ فأوحى الله عزوجل
[١]الكافى ج ١ ص ٢٢٧ وفي هامش المصدر بريهه.
[٢]الصرم : هو القطع البائن ، وصرم فلان النخل والشجر جزه.
[٣]الكافى ج ١ ص ١٠٨.
[٤]نفس المصدر ج ٥ ص ٧٥.