بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٠
١٢ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن بعض أصحابنا قال : أو لم أبوالحسن موسى ٧ على بعض ولده فأطعم أهل المدينة ثلاثة أيام الفالوذجات في الجفان في المساجد والازقة ، فعابه بذلك بعض أهل المدينة فبلغه ذلك ، فقال ٧ ما آتى الله عزوجل نبيا من أنبيآئه شيئا إلا وقد آتى محمدا ٩ مثله وزاده مالم يؤتهم ، قال لسليمان ٧ : « هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب » [١] وقال لمحمد ٩ « وما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا » [٢].
١٣ ـ كا : عدة ، عن سهل ، عن علي بن حسان ، عن موسى بن بكر قال : كان أبوالحسن الاول ٧ كثيرا مايأكل السكر عند النوم [٣].
١٤ ـ كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن يونس بن يعقوب قال : حدثني من أثق به أنه رأى على جواري أبي الحسن موسى ٧ الوشي [٤].
١٥ ـ كا : علي بن محمد بن بندار ، ومحمد بن الحسن جميعا ، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر ، عن الحسين بن موسى قال : كان أبي موسى بن جعفر ٧ إذا أراد دخول الحمام أمر أن يوقد عليه ثلاثا ، فكان لايمكنه دخوله حتى يدخله السودان ، فيلقون له اللبود ، فاذا دخله فمرة قاعد ومرة قائم ، فخرج يوما من الحمام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له كنيد وبيده أثر حناء فقال : ماهذا الاثر بيدك؟ فقال : أثر حناء فقال : ويلك ياكنيد حدثني أبي وكان أعلم أهل زمانه عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله ٩ : من دخل الحمام فاطلى ثم أتبعه
[١]سورة ص الاية : ٣٩.
[٢]الكافى ج ٦ ص ٢٨١ والاية في سورة الحشر برقم : ٧.
[٣]نفس المصدر ج ٦ ص ٣٣٢.
[٤]المصدر السابق ج ٦ ص ٤٥٣ والوشى : هو نقش الثوب ، ويكون من كل لون والمراد به هنا الثياب الموشاة.