بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٩
المال فهو هبة مني لك [١].
بيان : فرند السيف بكسر الفاء والراء جوهره ووشيه ، والتغضغض الانتقاص.
١٠ ـ قب : موسى بن جعفر ٨ قال : دخلت ذات يوم من المكتب ومعي لوحي قال : فأجلسني أبي بين يديه وقال : يابني اكتب : تنح عن القبيح ولا ترده ثم قال : أجزه ، فقلت : ومن أوليته حسنا فزده.
ثم قال : ستلقى من عدوك كل كيد. فقلت : إذا كاد العدو فلا تكده قال : فقال : ذرية بعضها من بعض [٢].
بيان : قال الجوهري [٣] الاجازة أن تتم مصراع غيرك.
١١ ـ كش : وجدت بخط محمد بن الحسن بن بندار ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن سالم قال : لما حمل سيدى موسى بن جعفر ٧ إلى هارون جاء إليه هشام بن إبراهيم العباسي فقال له : ياسيدي قد كتب لي صك إلى الفضل بن يونس تسأله أن يروح أمري قال : فركب إليه أبوالحسن ٧ فدخل عليه حاجبه فقال : ياسيدي أبوالحسن موسى بالباب فقال : فان كنت صادقا فأنت حر ولك كذا وكذا فخرج الفضل بن يونس حافيا يعدو حتى خرج إليه. فوقع على قدميه يقبلهما ثم سأله أن يدخل فدخل فقال له : اقض حاجة هشام بن إبراهيم ، فقضاها ثم قال : ياسيدي قد حضر الغداء فتكرمني أن تتغدى عندي فقال : هات فجاء بالمائدة و عليها البوارد ، فأجال ٧ يده في البارد ثم قال : البارد تجال اليد فيه ، فلما رفع البارد وجآء بالحار فقال أبوالحسن ٧ الحار حمى [٤].
بيان : الحار حمى أي تمنع حرارته عن إجالة اليد فيه ، أو كناية عن استحباب ترك إدخال اليد فيه قبل أن يبرد.
[١]المناقب ج ٣ ص ٤٣٢.
[٢]نفس المصدر ج ٣ ص ٤٣٤.
[٣]الصحاح ج ٢ ص ٨٦٧ طبع دار الكتاب العربي.
[٤]رجال الكشي ص ٣١١.