الإمام عليّ الهادي عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٥٦ - ٢ ـ الواثق
إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب امتنع من لبس السواد ، وخرقه لما طولب بلبسه ، فحبس بسر من رأى حتى مات في حبسه رضياللهعنه [١].
٢ ـ الواثق
هو أبو جعفر ، وأبو القاسم ، هارون بن المعتصم بالله بن هارون الرشيد ، بويع له لاحدى عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الاول سنة ٢٢٧ [٢].
ولم يسجل لنا التاريخ موقف سوء من الواثق تجاه الامام عليهالسلام وشيعته ، أما من حيث موقفه من الطالبيين فان المؤرخين اتفقوا على أنه كان محسناً اليهم.
قال يحيى بن أكثم : ما أحسن أحد إلى الطالبيين ما أحسن إليهم الواثق ، ما مات وفيهم فقير [٣].
وقال أبو الفرج : لا نعلم أحداً قتل في أيامه ، الا أن علي بن محمد بن حمزة ذكر أن عمرو بن منيع قتل علي بن محمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين ، ولم يذكر السبب في ذلك ، فحكيناه عنه على ما ذكره ، ... وكان آل أبي طالب مجتمعين بسر من رأى في أيامه تدرّ الأرزاق عليهم حتى تفرقوا في أيام المتوكل [٤].
هذا فضلاً عن أن الواثق كان يطلب من الامام عليهالسلام أن يحضر مجلسه ويسأله الفقهاء ومنهم يحيى بن أكثم عن مسائل عويصة فيجيب عنها[٥].
[١] مقاتل الطالبيين : ٣٩٣.
[٢] سير أعلام النبلاء ١٠ : ٣٠٦ ، البداية والنهاية ١٠ : ٣٢٥.
[٣] سير أعلام النبلاء ١٠ : ٣٠٧.
[٤] مقاتل الطالبيين : ٣٩٥.
[٥] راجع : تاريخ بغداد ١٢ : ٥٦ / ٦٤٤٠.