الإمام عليّ الهادي عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٣١ - ٢ ـ استقلال الأطراف وكثرة المتغلّبين
بالخلافة[١].
وانفصلت السواحل الشمالية من أفريقيا عن الدولة العباسية ، وخرجت من قبضة العباسيين على يد آل الأغلب منذ سنة ١٨٤ ، واستمر حكم هذه الاسرة الى سنة ٢٩٢ ، بعد أن توسع نفوذها في سواحل البحر المتوسط [٢].
وقامت الدولة الرستمية الاباضية في الجزائر ، وبقيت الى سنة ٢٦٩ حيث سقطت باستيلاء الحاكم الفاطمي عبد الله المهدي عليها.
ومنذ النصف الثاني من القرن الثاني الهجري قامت دولة الادارسة في المغرب ، وكان مؤسسها إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي عليهالسلام وبقيت هذه الدولة تحكم بلاد المغرب الى سنة ٣٧٥[٣].
وفي سنة ٢٣٨ هـ تغلّب على تفليس إسحاق بن إسماعيل مولى بني اُمية[٤].
وفي سنة ٢٣٧ هـ اضطرب أمر أرمينية ، وتحرك فيها جماعة من البطارقة وغيرهم وتغلّبوا على نواحيهم[٥].
وقامت الدولة الزيادية سنة ٢٠٤ في بلدة زبيد بتهامة ، واستمر حكم الزياديين نحو قرنين من الزمان ، واستطاعوا خلال هذه المدة توسيع رقعة دولتهم باحتلال المناطق المتاخمة لهم.
[١] راجع : الكامل في التاريخ ٦ : ١٩٥ و ٢١٣ و ٢٢٧ و ٢٣٨ ، سير أعلام النبلاء ١٣ : ٩٤ / ٥٣.
[٢] الكامل في التاريخ ٦ : ٦٦ و ٨٩ و ١٠٢ و ١٢٦ و ١٣٢ و ١٥٥.
[٣] راجع : تاريخ اليعقوبي ٢ : ٤٠٥ ، مقاتل الطالبيين : ٤٨٧ ، عمدة الطالب : ١٥٩.
[٤] تاريخ اليعقوبي ٢ : ٤٨٩ ، الكامل في التاريخ ٦ : ١١٦.
[٥] تاريخ اليعقوبي ٢ : ٤٨٩.