الإمام عليّ الهادي عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٣٢ - ٢ ـ استقلال الأطراف وكثرة المتغلّبين
وفي سنة ٢٥١ أسس بنو الاخيضر العلويين دولتهم في مكة واليمامة ، ومؤسسها الاول إسماعيل بن يوسف الاخيضر الذي ينتهى نسبه الى الامام الحسن عليهالسلام ، وكان خروجه أيام المستعين بالله ، وامتد نفوذ هذه الدولة الى الحجاز وما جاورها ، واستمر ملكه الى سنة ٣٠٥ حيث استولى عليهم القرامطة[١].
وتشكلت عدة دول في شرق البلاد ، فتغلّب الحسن بن زيد العلوي على طبرستان ، وأسس الدولة العلوية هناك ، ودامت إمرته عليها عشرين عاما ٢٥٠ ـ ٢٧٠ هـ ثم خلفه أخوه محمد بن زيد[٢].
وفي سنة ٢٣٤ هـ خرج محمد بن البعيث عن طاعة الخلافة في آذربيجان ، ولجأ إلى مدينة مرند فحصّنها[٣].
وتغلّب يعقوب بن الليث الصفار على خراسان ونيسابور ، واستمرت حروبه من سنة ٢٥٣ هـ حتى وفاته سنة ٢٦٥ هـ ، وأسس دولته الصفارية[٤].
وتأسست دولة العجليين في سنة ٢١٠ في الكرج والبرج ، وكان مؤسسها أبو دلف القاسم العجلي [٥]، وتوسع نفوذ هذه الدولة سنة ٢٧١ بضم إصفهان ونهاوند.
[١] راجع : مروج الذهب ٤ : ٤٢٩ ، الكامل في التاريخ ٦ : ١٨٠ ـ ١٨١ ، مقاتل الطالبيين : ٤٥٠ ، عمدة الطالب / ابن عنبة : ١١٢ ، المجدي / العلوي : ٤٩.
[٢] راجع : تاريخ الطبري ٩ : ٢٧١ ، سير أعلام النبلاء ١٢ : ٤٨ و ٥٤٣.
[٣] الكامل في التاريخ ٦ : ١٠٠ و ١٠٤ ، البداية والنهاية ١٠ : ٣١٢.
[٤] تاريخ اليعقوبي ٢ : ٥٠٤ ، الكامل في التاريخ ٦ : ١١٤ و ١٥١ و ١٩٣ و ١٩٧ و ٢٣٢ و ٢٤٢ و ٢٤٦ ، سير أعلام النبلاء ١٢ : ٥١٣ / ١٩١.
[٥] راجع ترجمته في تاريخ بغداد ١٢ : ٤١٢ / ٦٨٦٩.