الإمام عليّ الهادي عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ١٣٢ - ولده
وفتّشوها وعرّضوا أهل بيته ومنهم السيدة سوسن الى أشدّ المضايقات والتنكيل [١].
وتوفيت السيدة سوسن في سامراء وكانت قد أوصت أن تدفن في الدار إلى جنب زوجها وولدها الإمامين العسكريين عليهماالسلام ، فنازعهم جعفر وقال : الدار داري لا تدفن فيها[٢].
روى الشيخ الصدوق بالاسناد عن محمّد بن صالح قال : لمّا ماتت الجدَّة ـ أم الحسن العسكري ـ أمرت أن تُدفن في الدار؟ فنازعهم جعفر وقال : لي الدار لا تُدفن فيها. فخرج الحجّة المنتظر عليهالسلام فقال : « يا جعفر أدارك هي؟ » ثمّ غاب عنه ولم يره بعد ذلك [٣]. ودفنت بجنب ولدها العسكري عليهالسلام [٤].
وجاء في رواية أحمد بن عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان : أنّ أمّ العسكري عليهالسلام ادّعت وصيته ، فقسم ميراثه بينها وبين أخيه جعفر ، وثبت ذلك عند القاضي [٥].
ولده
ذكر المؤرخون أن له أربعة اولاد ، وهم : الحسن عليهالسلام ، وهو الامام بعده ، ومحمد المتوفّى في حياة أبيه عليهالسلام ، والحسين ، وجعفر المعروف بالكذاب. وقيل : إن له من الأولاد ثلاثة وهم : الحسن عليهالسلام ، وجعفر ، وإبراهيم. وله بنت واحدة
[١] إكمال الدين : ٤٧٤ / ٢٥ ، بحار الأنوار ٥٠ : ٣٣١ / ٣.
[٢] إكمال الدين : ٤٤٢ / ١٥.
[٣] إكمال الدين وإتمام النعمة / الشيخ الصدوق ٢ : ٤٤٢ / ١٥.
[٤] إثبات الوصية : ٢١٧.
[٥] إكمال الدين وإتمام النعمة / الشيخ الصدوق ١ : ٤٣ المقدّمة.