عصمة الأنبياء - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٢٠ - قصة عيسى عليه السلام ، وفيها شبهتان

( الشبهة الثانية ) في قوله تعالى ( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبٰادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ ) [١].

( الجواب ) المقصود من هذا الكلام تفويض الأمر إلى اللّه تعالى بالكلية وترك الاعتراض وتحقيق معنى ( لاٰ يُسْئَلُ عَمّٰا يَفْعَلُ ) [٢].


[١]ـ سورة المائدة ، آية ١١٨.

[٢]ـ سورة الأنبياء آية ٢٣ وقوله هذا في الجواب بناء على ما وضحه في تفسيره ٣ /

٤٨٦ : أنه يجوز على مذهبنا من الله أن يدخل الكفار الجنة وأن يدخل الزهاد والعباد النار لان الملك ملكه ولا اعتراض لاحد عليه.