عصمة الأنبياء
(١)
تعريف بالمؤلف فخر الدين الرازي
٥ ص
(٢)
تعريف بالكتاب
٧ ص
(٣)
مقدمة
٢٥ ص
(٤)
فصل في شرح الأقوال والمذاهب في هذه المباحث
٢٦ ص
(٥)
عصمة آدم عليه السلام
٣٦ ص
(٦)
قصة نوح عليه السلام ، وفيها شبهات
٤٥ ص
(٧)
قصة إبراهيم عليه السلام
٤٩ ص
(٨)
قصة يعقوب عليه السلام
٧١ ص
(٩)
قصة يوسف عليه السلام
٧٤ ص
(١٠)
قصة أيوب عليه السلام
٨٥ ص
(١١)
قصة شعيب عليه السلام ، وفيها شبه ثلاث
٨٦ ص
(١٢)
قصة موسى عليه السلام ، وفيها شبه ستة
٨٩ ص
(١٣)
قصة موسى والخضر عليهما السلام ، وفيها بحثان
٩٤ ص
(١٤)
قصة داود عليه السلام ، وفيها شبهتان
٩٧ ص
(١٥)
قصة سليمان عليه السلام ، وفيها شبهات ثلاث
١٠٦ ص
(١٦)
قصة يونس عليه السلام
١١٤ ص
(١٧)
قصة لوط عليه السلام
١١٦ ص
(١٨)
قصة زكريا عليه السلام
١١٨ ص
(١٩)
قصة عيسى عليه السلام ، وفيها شبهتان
١١٩ ص
(٢٠)
قصة سيدنا ومولانا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم
١٢١ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
عصمة الأنبياء - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٧١ - قصة يعقوب عليه السلام
( وفيها شبه )
( الأولى ) قالوا لم رجّح يعقوب عليه السلام يوسف على إخوته في التقريب والمحبة مع علمه إفضاء ذلك الترجيح إلى الحسد والمفاسد العظيمة؟
( الجواب ) من وجهين :
( الأول ) لا نسلم أنه رجح يوسف على إخوته في الإكرام ، بل كان راجحا في المحبة وميل الطبع وذلك غير مقدور له فلا يكون مكلفا بتركه.
( الثاني ) هب أنه عليه السلام رجحه في الإكرام لكن لا نسلم علمه بأداء ذلك الترجيح إلى المفسدة ، فلعله رأى من سداد إخوته وجميل ظاهرهم ما غلب على ظنه أن ترجيحه لا يفضي إلى شيء من المفاسد فإن الحسد إن كان راسخا في الطبع إلا أن كثيرا من الناس يحترزون منه ويجتنبونه.
( الشبهة الثانية ) : أن إخوة يوسف وصفوا أباهم بالضلال بقوله : ( إِنَّ أَبٰانٰا لَفِي ضَلاٰلٍ مُبِينٍ ).
( الجواب ) : ليس المراد بالضلال عن الدين بالإجماع بل المراد العدول عن الصواب