عارفا بحقّكم
(١)
مقدمة المؤلف
٧ ص
(٢)
الأصل الأول
٤١ ص
(٣)
ما من عمل إلاّ وله أجر
٤١ ص
(٤)
الأصل الثاني والثالث
٤٣ ص
(٥)
الأجر على قدر المشقّة وعمل الرسل من أصعب الأعمال
٤٣ ص
(٦)
الأصل الرابع
٤٦ ص
(٧)
تعاظم أجر الرسول لخاتميّة رسالته
٤٦ ص
(٨)
ما اُوذي نبيّ مثل ما اُوذيت
٤٩ ص
(٩)
علّة اختصاص النبيّ محمّد بأخذ الأجر من اُمّته دون الرسل
٥٤ ص
(١٠)
الأصل الخامس
٥٦ ص
(١١)
أجر الرسالة (كل الرسالة) المودّة في القربى
٥٦ ص
(١٢)
قصة نزول الآية
٥٧ ص
(١٣)
الامام الصادق
٦٣ ص
(١٤)
سؤال وجواب
٦٦ ص
(١٥)
الأصل السادس
٦٩ ص
(١٦)
الإمام علي
٦٩ ص
(١٧)
المودّة في القربى ، أو المودّة للقربى؟
٧١ ص
(١٨)
معرفة الله ثم معرفة وليه
٧٨ ص
(١٩)
رفع ذكر رسول الله وأهل بيته في تشهّد الصلاة من الأجر للنبيّ
٨٣ ص
(٢٠)
لماذا المودّة لا المحبّة؟
٨٥ ص
(٢١)
وهل الدين إلا الحب والبغض
٨٦ ص
(٢٢)
الإمام الرضا
٩٤ ص
(٢٣)
نقل الفضائل مقدّمة للأخذ عنهم
٩٨ ص
(٢٤)
الأصل السابع
١٠٣ ص
(٢٥)
مودّة أهل البيت أجراً للرسالة
١٠٣ ص
(٢٦)
الإمام السجاد
١١٣ ص
(٢٧)
الإمام علي قسيم الجنّة والنار وصاحب الاعراف ومن أمرنا بمودّته
١١٩ ص
(٢٨)
كلام الزمخشريّ في آية المودّة
١٢٤ ص
(٢٩)
كلام الفخر الرازيّ في آية المودّة
١٢٥ ص
(٣٠)
كلام الصيّاديّ في آية المودّة
١٢٧ ص
(٣١)
عِظم محل المودّة
١٢٧ ص
(٣٢)
رابطة أصحاب الكساء بالقرآن والجنّة
١٢٩ ص
(٣٣)
الشفاعة والصلاة هما من الأجر للنبيّ
١٣٦ ص
(٣٤)
روايات في فضيلة زيارة الإمام الحسين
١٤١ ص
(٣٥)
الأصل الثامن
١٤٥ ص
(٣٦)
زيارة قبور الأئمّة من الوفاء لهم
١٤٥ ص
(٣٧)
الأصل التاسع
١٤٩ ص
(٣٨)
ترك زيارة الرسول والأئمّة من الجفاء
١٤٩ ص
(٣٩)
الإصرار على زيارة الحسين
١٥٤ ص
(٤٠)
زيارة المعصومين من الشعائر والحرمات
١٥٨ ص
(٤١)
حفظ حرمة أهل البيت ملحوظة في القرآن الكريم
١٦٠ ص
(٤٢)
تطبيقات للشعائر والحرمات
١٦٤ ص
(٤٣)
ترك زيارة الحسين
١٦٨ ص
(٤٤)
كيف يكون المستحبّ أفضل من الواجب
١٧٤ ص
(٤٥)
دفع بعض الشبهات حول المشاهد
١٨١ ص
(٤٦)
مشروعيّة الشعائر الدينيّة
١٨٤ ص
(٤٧)
الخلاصة
٢٠٥ ص
(٤٨)
ثبت المصادر
٢١١ ص
(٤٩)
فهرس المطالب
٢٣٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص

عارفا بحقّكم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٥ - علّة اختصاص النبيّ محمّد بأخذ الأجر من اُمّته دون الرسل

رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ) [١].

فأجر (إبلاغ الرسالة) وإن كان هو على الله ، لكن كان على النّاس أن يُقدّروا جهود المرسلين إليهم ، لهدايتهم الناس وإخراجهم من الضلالة إلى الهدى ، وذلك من باب «من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق» ، فكان عليهم أن يقدّروا عمل الرسل باتّباع تعاليمهم ، فهو وإن كان تقديراً لله وللرسل ، لكنّ الفائدة تعود للناس قبل أن تعود للرسل ، وهو يشبه ما فعله الله بعترة النب محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله ؛ إذ جعل مودتهم أجراً للرسالة ، فلم يقل سبحانه : إلا المودة للقرب بل قال : (إِلاّ المَوَدَةَ فِي الْقُرْبَى) وبکلامه عن أن مودة القرب تعود بالنفع عل الناس قبل أن تعود للقرب.

وإنّك ستعرف في أواخر الكتاب بأنّ نبوة النبيّ محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله كانت امتداداً لدعوة أبيه إبراهيم عليه‌السلام ؛ إذ قال صلى‌الله‌عليه‌وآله : أنا دعوة أبي إبراهيم ، وأن هناك شبه بين اسماعيل والإمام الحسين.

فسؤالنا : لماذا لم يأمر الله أنبيائه بأخذ الأجر من أُممهم ، ولم يكلفهم بـ «قل» إلاّ للنبي محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله الّذي قال له : (قُل لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) [٢].

فما يعني هذا الأمر؟ وما السر في هذا الاختصاص للنب محمد؟

فآية المودّة تصدرت بـ (قل) ولا نراها قد تصدرت في کلمات الرسل الآخرين في سورة الشعراء ، فما يعن قولهم : (وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ

________________

[١]ـ المؤمنون : ٦٩.

[٢]ـ الشورى : ٢٣.