عارفا بحقّكم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٦٢ - قصة نزول الآية
والنارِ [١].
وعن أبي هارون المكفوف ، قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام في حديث طويل له : ومن ذُكر الحسين عنده فخرج من عينه من الدموع مقدار جناح ذباب كان ثوابه على الله عزّ وجلّ ولم يَرْضَ له بدون الجنّة [٢].
وعن فضيل بن يسار ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : من ذُكرنا عنده ففاضت عيناه ولو مثل جناح بعوضة غُفر له ذنوبه ولو كانت مثل زَبَد البحر [٣].
وعن الإمام الصادق عليهالسلام قوله لمسمع بن عبد الملك كردين : ... وما بكى أحدٌ رحمةً لنا ولِما لقينا إلاّ رحمهالله قبل أن تخرج الدمعةُ من عينه ، فإذا سالت دموعُهُ على خدّه ؛ فلو أنّ قطرةً من دموعه سقطَتْ في جهنَّم لأَطْفَأت حرّها حتّى لا يوجد لها حر ، وإنّ الموجع قلبه لنا ليفرح يوم يرانا عند موته فرحةً لا تزال تلكَ الفرحةُ في قلبه حتّى يَرِدَ علينا الحوضَ ، وإنّ الكوثرَ ليفرح بمحبّنا إذا ورد عليه حتّى إنّه لَيُذيقه من ضروب الطعام ما لا يشتهي أن يصدر عنه. [٤]
وفي معتبر فضيل بن فضالة ، المرويّ فيه عن الصادق عليهالسلام قوله : من ذُكِرْنا عنده ففاضت عيناه حرّم الله وجهَهُ على النّار [٥].
إذن القول بأنّ الکون وما فيه وجنة الفردوس ونعيمها يعادل في المفهوم
[١]ـ كامل الزيارات : ٢٠١ / الباب ٣٢ ـ الحديث ١ ، وعنه في عنه الأنوار ٤٤ : ٢٨١ / ١٤ وانظر ثواب الأعمال : ٨٣ / ثواب من بكى لقتل الحسين
عليهالسلام ـ الحديث ١.[٢]ـ كامل الزيارات : ٢٠٨ / ٢٩٧ باب ٣٢ / ٣.
[٣]ـ المحاسن : ٦٣ / ١١٠.
[٤]ـ كامل الزيارات : ٢٠٤ / ٢٩١ الباب ٣٢ ـ الحديث ١٠ ، وعنه في بحار الأنوار ٤٤ : ٢٩٠ / ٣١.
[٥]ـ كامل الزيارات : ٢٠٧ / ٢٩٦ الباب ٣٢ ـ الحديث ١٢ ، وعنه في بحار الأنوار ٤٤ : ٢٨٥ / ٢٢.