عارفا بحقّكم - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٠٢ - نقل الفضائل مقدّمة للأخذ عنهم
وهو رافع يده يدعو ، فغاب في حاجته سبعة أيام ، ثمّ رجع إليه وهو رافع يده الى السماء يدعو فقال : يا رب هذا عبدك رافع يده إليك يسألك حاجة ويسألك المغفرة منذ سبعة أيام لا تستجيب له؟
فاوحى الله عزّ وجلّ اليه : يا موسى لو دعاني حتّى تسقط يداه أو يتقطع لسانه لم أستجب له حتّى يأتي من الباب الّذي أمرته [١].
بلى «بموالاتكم علمنا الله معالم ديننا ، وأصلح ما كان فسد من دنيانا ، وبموالاتكم تمّت الكلمة ، وعظمت النعمة ، وائتلفت الفُرْقة ، وبموالاتكم تُقبل الطاعة المفترضة ، ولكم المودّة الواجبة ، والدرجات الرفيعة ، والمقام المحمود ، والمكان المعلوم عند الله عزّ وجلّ ، والجاه العظيم ، والشأن الكبير ، والشفاعة المقبولة».
ربّنا آمنّا بما أنزلت واتّبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين.
ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمةً إنّك أنت الوهّاب ، سبحان ربّنا إن كان وعد ربّنا لمفعولاً [٢].
هذه هي فقرات من زيارة الجامعة الّتي علّمنا إيّاها الإمام الهادي عليهالسلام كي نكون على تواصُلٍ معهم ، مؤدّين بعض اجورهم وحقوقهم علينا.
[١]ـ المحاسن ١ : ٢٢٤ / ١٤١ ، الجواهر السنيه : ٧٠.
[٢]ـ مزار ابن المشهدي : ٥٣٣.