صحيفة الرضا - منسوب به على بن موسى عليهما السلام - الصفحة ٧٢
بِهَذِهِ الْكِسْرَةِ- فَقَالَ النَّبِيُّ ص- أَمَا [١] إِنَّهُ أَوَّلُ طَعَامٍ دَخَلَ فَمَ أَبِيكِ مُنْذُ ثَلَاثٍ [٢] [٣]
: ١٤٢ وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ [٤] ع أُتِيَ النَّبِيُّ ص بِطَعَامٍ- فَأَدْخَلَ إِصْبَعَهُ فِيهِ فَإِذَا هُوَ حَارٌّ- فَقَالَ دَعُوهُ حَتَّى يَبْرُدَ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ بَرَكَةً- فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى [٥] لَمْ يُطْعِمْنَا الْحَارَّ [٦]
: ١٤٣ وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ- فَلْيُبَاكِرْ [٧] فِي طَلَبِهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ- وَ لْيَقْرَأْ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ آخِرَ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ- وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ أُمَّ الْكِتَابِ- [٨] فَإِنَّ فِيهَا [٩] قَضَاءَ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ [١٠]
: ١٤٤ وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ ص الطِّيبُ يُسْرٌ [١١] وَ الْعَسَلُ يُسْرٌ- وَ النَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ يُسْرٌ وَ الرُّكُوبُ يُسْرٌ [١٢]
[١] - في بعض النسخ (يا فاطمة انّما).
[٢] - في نسخة (ثلاث أيام).
[٣] - عيون أخبار الرضا ٢: ٤٠ الحديث ١٢٣، و أخرجه الطبري في ذخائر العقبى: ٤٧ عن مسند الامام الرضا عليه السلام و لفظه: (عن علي عليه السلام قال: كنّا مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في حفر الخندق اذجاءته فاطمة بكسرة من خبز فرفعتها اليه فقال: ما هذه يا فاطمة؟ قالت: من قرص اختبزته لابني جئتك منه بهذه الكسرة، فقال:
يا بنيّة أما انهالاول طعام دخل فم أبيك منذ ثلاث).
[٤] - في بعض النسخ (قال علي).
[٥] - في نسخة (و اللّه).
[٦] - رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا ٢: ٤٠ الحديث ١٢٤، و رواه المحدث النوري في المستدرك ٣: ٩٩ و فيه (لم يطعمنا النار).
[٧] - في بعض النسخ (فليبكر).
[٨] - في نسخة (و اقرأ القرآن).
[٩] - في نسخة (فيه).
[١٠] - رواه الشيخ في عيون الاخبار ٢: ٤٠ الحديث ١٢٥، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار ٢: ٦٥٤.
[١١] - في بعض النسخ نشرة، و كذا فى كل موضع من الحديث، و النشرة بالضم ضرب من الرقية و العلاج يعالج به من كان يظن أن به مسا من الجن، سميت نشرة لانه ينشّر بها عنه ما خامره من الداء، قاله ابن الاثير في النهاية ٥: ٥٤ مادة (نشر).
[١٢] - عيون الاخبار ٢: ٤٠ الحديث ١٢٦، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار ٣: ٤٦٢.