صحيفة الرضا - منسوب به على بن موسى عليهما السلام - الصفحة ٤٦
" قال أبو القاسم الطائي سألت أبا العباس ثعلبا [١] عن الحجزة فقال- السبب و سألت نفطويه النحوي [٢] عن ذلك فقال هي السبب
: ٢٥ وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ- وَ أُمِرْنَا بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ [٣] وَ أَلَّا نُنْزِيَ [٤] حِمَاراً [٥] عَلَى عَتِيقَةٍ [٦] [٧]
: ٢٦ وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَثَلُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ- وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْظَمُ مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ [٨]- وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ مُؤْمِنٍ تَائِبٍ- أَوْ مُؤْمِنَةٍ تَائِبَةٍ [٩]
: ٢٧ وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ مَرَّ [١٠] عَلَى الْمَقَابِرِ وَ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ [١١] إِحْدَى- عَشْرَةَ مَرَّةً- [١٢] ثُمَّ وَهَبَ أَجْرَهُ لِلْأَمْوَاتِ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ
[١] - أبو العباس، أحمد بن يحيى بن يسار الشيباني، مولاهم البغدادي إمام الكوفيين في النحو و اللّغة ولد سنة (٢٠٠ ه، و مات سنة ٢٩١ ه) قاله السيوطي في بغية الوعاة: ١٧٣.
[٢] - أبو عبد اللّه، إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب الازدي الواسطي، الملقب بنفطويه لشبهه بالنفط لدمامته و ادمّته، كان عالما بالعربية و اللغة و الحديث، أخذ عن ثعلب و المبرّد، (ولد سنة ٢٤٣ ه، و مات سنة ٣٢٣ ه) قاله السيوطي في بغية الوعاة: ١٨٨.
[٣] - في نسخة (الطهور).
[٤] - قال ابن الاثير في النهاية ٥: ٤٤ مادة (نزا): و في حديث علي (امرنا الاننزى الحمير على الخيل) أي نحملها عليها للنسل، يقال نزوت على الشيء انزوا نزوا اذا وثب عليه.
[٥] - في نسخة (خيارا).
[٦] - قال ابن الاثير في النهاية ٣: ١٧٨ مادة (عتق): العاتق، الشابة أول ما تدرك، و قيل: هي التي لم تبن من والديها و لم تتزوج و قد أدركت و شبت.
[٧] - رواه الشيخ الصدوق في العيون ٢: ٢٩ الحديث ٣٢، و المحدث النوري في مستدرك الوسائل ٢: ٤٥٢. و زاد في نسخة (و لا نمسح على خف).
[٨] - الزيادة من بعض النسخ.
[٩] - عيون أخبار الرضا ٢: ٢٩ الحديث ٣٣، و المستدرك للنوري ٢: ٣٤٧.
[١٠] - في نسخة (مضى).
[١١] - الاخلاص: ١.
[١٢] - في نسخة (عشر مرات).