صحيفة الرضا - منسوب به على بن موسى عليهما السلام - الصفحة ١٧

أبو سعيد وجيه بن أبي الطيب المستلمي [١] لفظا قال: حدثنا الاستاد أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب [٢] قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه حفدة العباس بن حمزة سنة سبع و ثلاثين و ثلاثمائة قال حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة ... الى آخره.

٤- طريق الشيخ الطبرسي:

من الطريق التي اشتهرت و انتشرت في الاوساط العلمية، و بالاخص عند الشيعة امامية، طريق الشيخ الامام ثقة الاسلام، أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي قدس سره نصه:

أخبرنا الشيخ الامام الاجل العالم الزاهد الراشد أمين الدين، ثقة الاسلام، أمين الرؤساء، أبو علي الفضل بن الحسين الطبرسي [٣] أطال اللّه بقاءه في يوم الخميس غرة شهر‌


[١] - فى المخطوط المسلمى، و هو وجيه بن أبي الطيب القاينى العميد المصاحفى، أبو سعيد بن أرسلان المستلمي الحلاب، فاضل ورع، عفيف ... نحوي فقيه اشتمل على المشايخ على الدوام نيفا و ثلاثين سنة، سمع من أبي بكر الطرازي و المخلدي و طبقتهم ولد كما زعم سنة سبع و ستين و ثلاثمائة، قاله الفارسي في تاريخ نيشابور ٧٢١/ ١٦٠٦.

[٢] - أبو القاسم- الحسن بن محمد بن الحسن بن حبيب النيسابوري صنّف في علوم القرآن و الأدب و له كتاب عقلاء المجانين، سمع من الاصم و جماعة، و توفى في ذى الحجة، و قيل في ذي القعدة سنة ست و اربعمأة، انظر تاريخ نيشابور ٢٦٨/ ٤٨٢ و العبر ٣/ ٩٣، و بغية الوعاة ١/ ٥١٩، و تاريخ جرجان ١٨٩ و طبقات المفسرين: ٤٥ و شذرات الذهب ٣: ١٨١ و طبقات المفسرين للداودي ١/ ١٤٠.

[٣] - فخر العلماء الاعلام، أمين الملة و الاسلام، أبو علي، الفضل بن الحسن الفضل الطبرسي، المذعن بفضله اعداؤه و محبوه، الفقيه النبيه، الثقة الوجيه العالم الكامل، المفسر العظيم الشأن صاحب كتاب مجمع البيان الذي قيل فيه: هو كتاب لم يعمل مثله فى التفسير، و له أيضا جوامع الجامع، و الكافي الشافي، و أعلام الورى و غيرها ...

كان من أجلاء الطائفة الامامية، انتقل من المشهد الرضوي عليه السلام الى سبزوار سنة ٥٢٣، و توفى فيها سنة ٥٤٨ ه‌، و حمل نعشه الى المشهد الرضوي، و دفن في مغتسل الامام الرضا، و قبره مزار معلوم يعرف بمقبرة قتلگاه. ترجم له عدة من أصحاب الرجال منهم: منتجب الدين في الفهرست ١٤٤ برقم ٣٣٦، و عبد اللّه أفندي في رياض العلماء ٤: ٣٤٠، و العاملي في أمل ٢ لآمل ٢: ٢١٦، و السيد في روضات الجنات ٥: ٣٥٧، و القمي في الكنى و الالقاب ٢: ٤٤٤.