صحيفة الرضا - منسوب به على بن موسى عليهما السلام - الصفحة ٤٧
الْأَمْوَاتِ [١]
: ٢٨ وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ إِنَّكَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ يَعْسُوبُ [٢] الْمُؤْمِنِينَ- وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ [٣]
قال أبو القاسم رضي الله عنه- سألت أحمد بن يحيى [٤] عن اليعسوب فقال- هو الذكر من النحل الذي يقدمها و يحامي [٥] عنها
: ٢٩ وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَخَذَ جِبْرِيلُ ع بِيَدِي- وَ أَقْعَدَنِي عَلَى دُرْنُوكٍ [٦] مِنْ دَرَانِيكِ الْجَنَّةِ- ثُمَّ نَاوَلَنِي سَفَرْجَلَةً فَأَنَا كُنْتُ أَقْلِبُهَا إِذَا انْفَلَقَتْ- فَخَرَجَتْ مِنْهَا جَارِيَةٌ حَوْرَاءُ لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهَا- فَقَالَتْ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ مَنْ أَنْتِ- فَقَالَتْ الرَّاضِيَةُ الْمَرْضِيَّةُ [٧]- خَلَقَنِي الْجَبَّارُ مِنْ ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ- أَسْفَلِي مِنْ مِسْكٍ وَ وَسَطِي مِنْ كَافُورٍ وَ أَعْلَايَ مِنْ عَنْبَرٍ- عَجَنَنِي مِنْ مَاءِ الْحَيَوَانِ- ثُمَّ قَالَ لِيَ الْجَبَّارُ كُونِي فَكُنْتُ- خَلَقَنِي لِأَخِيكَ وَ ابْنِ عَمِّكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [٨]
: ٣٠ وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ عَامَلَ النَّاسَ فَلَمْ
[١] - أخرجه الرافعي في التدوين ٢: ٢٩٧، في ترجمة اسماعيل بن عبد الوهاب أبو سهل، بسنده الى داود بن سليمان الغازي القزويني مع تقديم و تأخير في بعض الألفاظ.
[٢] - قال ابن الاثير في النهاية ٣: ٢٣٤ مادة (عسب): اليعسوب السيد و الرئيس و المقدم، و أصله فحل النحل.
[٣] - أخرجه الطبري في الرياض النضرة ١: ٢٣٤، و ابن المغازلي: ٦٥ و أبو نعيم فى تاريخ اصبهان ٢: ٢٢٩ و حلية الاولياء ١: ٦٣، و اسد الغابة ١: ٦٩.
[٤] - هو ثعلب المتقدم في الحديث رقم: ٢٥.
[٥] - في بعض النسخ (يتحامى).
[٦] - قال ابن منظور في لسان العرب ١٠: ٤٢٣ مادة (درنك): الدرنوك ضرب من الثياب أو البسط له خمل قصير كخمل المناديل، و به يشبّه فروة البعير و الاسد.
[٧] - في نسخة (أنا الراضية).
[٨] - رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا ٢: ٢٦ الحديث ٧، و أخرجه الحموئي في فرائد السمطين ١: ٨٨ و الطبري في الرياض النضرة ١: ٢٧٩ عن مسند الامام الرضا و نحوه في ذخائر العقبى: ٩٠، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار ١: ٢٨٦. و ابن المغازلي في المناقب: ٤٠١ و الخوارزمي في المناقب.