صحيفة الرضا - منسوب به على بن موسى عليهما السلام - الصفحة ٤٢

تَعَالَى إِيمَانٌ لَا شَكَّ [١] فِيهِ- وَ غَزْوٌ لَا غُلُولَ [٢] فِيهِ وَ حَجٌّ مَبْرُورٌ- وَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ شَهِيدٌ- وَ عَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَ نَصَحَ لِسَيِّدِهِ- وَ رَجُلٌ عَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِبَادَةِ [٣]- وَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ إِمَامٌ [٤] مُسَلَّطٌ [٥] لَمْ يَعْدِلْ- وَ ذُو ثَرْوَةٍ مِنَ الْمَالِ لَمْ يَقْضِ [٦] حَقَّهُ وَ فَقِيرٌ فَخُورٌ [٧]

: ٩ وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَزَالُ الشَّيْطَانُ ذَعِراً [٨] مِنَ الْمُؤْمِنِ مَا حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ- فَإِذَا ضَيَّعَهُنَّ [٩] تَجَرَّأَ [١٠] عَلَيْهِ وَ أَوْقَعَهُ فِي الْعَظَائِمِ [١١]

: ١٠ وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ [١٢]

: ١١ وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْعِلْمُ خَزَائِنُ وَ مِفْتَاحُهَا [١٣]


[١] - في نسخة (لا شرك).

[٢] - الغلول: بالفتح الغنيمة، و بضمها الخيانة في المغنم و السرقة من الغنيمة قبل القسمة. و الظاهر المراد فى الحديث بالفتح حيث يكون الهدف من الغز خلوصا لوجهه الكريم لا طمع فيه.

[٣] - في بعض النسخ (ذو عيال).

[٤] - في بعض النسخ (أمير).

[٥] - في نسخة (متسلط).

[٦] - في نسخة (لم يعط من المال).

[٧] - رواه الشيخ الصدوق في العيون ٢: ٢٨ الحديث ٢٠، و الشيخ المفيد في أماليه: ٦٦ المجلس ١٢ الحديث ١، و الرافعي في التدوين ٢: ٢١٦ و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار ٣: ٩ الحديث و لفظه: (أول من يدخل الجنة شهيد، و عبد أحسن عبادة ربه و نسخ لسيده).

[٨] - الذعر: الفزع و الخوف، قاله ابن الاثير في النهاية ٢: ١٦١ مادة (ذعر).

[٩] - في نسخة (ضيعوها).

[١٠] - في بعض النسخ (يجرأ).

[١١] - رواه الشيخ الصدوق في العيون ٢: ٢٨ الحديث ٢١.

[١٢] - رواه الشيخ الصدوق في العيون ٢: ٢٨ الحديث ٢٢، و الشيخ المفيد في أماليه: ٧٦ مجلس [١٤] الحديث ١، و ابن حجر فى لسان الميزان ٢: ٤١٧ و روى الشيخ الطوسي في أماليه ١: ٢٩٥ بسنده عن الامام محمد بن على الجواد عليه السلام عن أبيه عن آبائه عليهم السلام الحديث بلفظ آخر: «من أدّى للّه مكتوبة فله في أثرها دعوة مستجابة».

[١٣] - في نسخة (ان هذا العلم خزائن اللّه و مفاتيحه).