صحيفة الرضا - منسوب به على بن موسى عليهما السلام - الصفحة ٤١
شَرُّكَ إِلَيَّ صَاعِدٌ- وَ لَا يَزَالُ مَلَكٌ كَرِيمٌ يَأْتِينِي عَنْكَ- فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ بِعَمَلٍ قَبِيحٍ- [١] يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ سَمِعْتَ وَصْفَكَ مِنْ غَيْرِكَ- وَ أَنْتَ لَا تَعْلَمُ مَنِ الْمَوْصُوفُ لَسَارَعْتَ إِلَى مَقْتِهِ [٢]
: ٥ وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَا مِنْ مَخْلُوقٍ يَعْتَصِمُ بِمَخْلُوقٍ دُونِي- إِلَّا قَطَعْتُ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ مِنْ دُونِهِ- فَإِنْ سَأَلَنِي لَمْ أُعْطِهِ وَ إِنْ دَعَانِي لَمْ أُجِبْهُ- وَ مَا مِنْ مَخْلُوقٍ يَعْتَصِمُ بِي دُونَ خَلْقِي- إِلَّا ضَمَّنْتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ بِرِزْقِهِ- فَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ وَ إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ- وَ إِنِ اسْتَغْفَرَنِي [٣] غَفَرْتُ لَهُ [٤]
: ٦ وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اخْتِنُوا أَوْلَادَكُمْ يَوْمَ السَّابِعِ- فَإِنَّهُ أَطْهَرُ وَ أَسْرَعُ نَبَاتاً لِلَّحْمِ [٥]
: ٧ وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَعَنَتْهُ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ [٦]
: ٨ وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللَّهِ
[١] - في بعض النسخ زيادة: (يا ابن آدم تفعل الكبائر، و ترتكب المحارم، ثم تتوب اليّ فأقبل اذا أخلصت بنيتك، و أصفح عمّا مضى من ذنوبك، فادخلك جنتي، و أجعلك في جواري سوءة لا قامتك على قبيح فعلك).
[٢] - رواه الشيخ الصدوق في العيون ٢: ٢٨ الحديث ١٨، و أخرجه الكراچكي في كنز الفوائد عن الشيخ المفيد، عن عمر بن محمد المعروف بابن الزيات، عن علي بن مهرويه، عن داود بن سليمان. و أخرجه الرافعي في التدوين ٣: ٤ في ترجمة داود بن سليمان القزويني، و الزمخشري في ربيع الابرار ١: ٣٩٨.
[٣] - فى بعض النسخ (استغفرلي).
[٤] - البحار: ٧١: ١٤٣ الحديث ٤٠.
[٥] - رواه الشيخ الصدوق في العيون ٢: ٢٨ الحديث ١٩، و الرافعى فى التدوين ٢: ٣٤٠، و ابن حجر في لسان الميزان ٢: ٤١٧.
[٦] - رواه الشيخ الصدوق في العيون ٢: ٤٦ الحديث ١٧٣ و رواه البرقي في المحاسن ١: ٢٠٥ الحديث ٥٩ بطرق ثلاث بسنده عن الصادق عن آبائه عن جده رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و الزمخشري في ربيع الابرار ٣: ٢٧٨ و المتّقي الهندي في كنز العمال ١٠: ١٩٣ الحديث ٢٩٠١٨ و فيه (لعنته ملائكة السماء ...).