صحيفة الرضا - منسوب به على بن موسى عليهما السلام - الصفحة ٤٥

: ٢١ وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّمَا [١] سُمِّيَتْ ابْنَتِي فَاطِمَةَ- لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَطَمَهَا وَ فَطَمَ مَنْ أَحَبَّهَا مِنَ النَّارِ [٢]

: ٢٢ وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَغْضَبُ لِغَضَبِ [٣] فَاطِمَةَ وَ يَرْضَى لِرِضَاهَا [٤]

: ٢٣ وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْوَلَدُ رَيْحَانَةٌ وَ رَيْحَانَتَايَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ [٥]

: ٢٤ وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ- أَخَذْتُ بِحُجْزَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَخَذْتَ أَنْتَ بِحُجْزَتِي- وَ أَخَذَ وُلْدُكَ [٦] بِحُجْزَتِكَ- وَ أَخَذَتْ شِيعَةُ وُلْدِكَ ٧ بِحُجَزِهِمْ أَ فَتَرَى [٧] أَيْنَ يُؤْمَرُ بِنَا [٨]


[١] - ليس في نسخة.

[٢] - بشارة المصطفى: ١٣١، و فرائد السمطين ٢: ٥٧ الحديث ٣٨٤، و مقتل الخوارزمي ١: ٥١ (الفصل الخامس) و أمالي الشيخ الطوسي ١: ٣٠٠ بسنده عن الامام الجواد عليه السلام عن أبيه عن آبائه، و كنز العمال ١٢: ١٠٩/ ٣٤٢٢٧، و الخطيب البغدادي في تاريخه ١٣: ٣٣١، و أخرج الطبري في ذخائر العقبى: ٢٨ عن مسند الرضا باللفظ التالى: (ان اللّه عزّ و جلّ فطم ابتني فاطمة و ولدها و من أحبهم من النار، فلذلك سميت فاطمة).

[٣] - في بعض النسخ (بغضب) و في بعضها (ليغضب بغضب).

[٤] - رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا ٢: ٤٦ الحديث ١٧٦، و كنز العمال ١٢: ١١١/ ٣٤٢٣٧، و بشارة المصطفى: ٢٠٨ و فرائد السمطين ٢: ٤٦ الحديث ٣٧٨، و أخرجه الطبري في ذخائر العقبى عن مسند الامام الرضا و شرف النبوة لابي سعيد و معجم ابن المثنى و باللفظ الآتى: (يا فاطمة ان اللّه عزّ و جلّ يغضب لغضبك و يرضى لرضاك)، و نحوه في مناقب أمير المؤمنين لابن المغازلى ١: ٣٥ الحديث ٤٠١ و المستدرك للحاكم ٣: ١٥٤.

[٥] - عيون أخبار الرضا ٢: ٢٧ الحديث ٨، و كنز العمال ١٢: ١٢٠/ ٣٤٢٨٧.

[٦] ٦ و ٧- في نسخة (أولادك).

[٨] - في بعض النسخ (فترى).

[٩] - رواه الشيخ الصدوق في التوحيد: ١٦٥ الحديث ٢، و قال في ذيل الحديث: (ثم قال: و الحجزة:

النور). و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار ١: ٨٠٨.