صحيفة الرضا - منسوب به على بن موسى عليهما السلام - الصفحة ١٨
اللّه الاصم رجب سنة تسع و عشرين و خمسمائة قال:
أخبرنا الشيخ الامام السعيد الزاهد، أبو الفتوح عبيد اللّه [١] بن عبد الكريم بن هوازن القشيري [٢] أدام اللّه عزه، قراءة عليه داخل القبة التي فيها قبر الرضا عليه السلام غرة شهر اللّه المبارك رمضان سنة احدى و خمسمائة قال:
حدثني الشيخ الجليل العالم أبو الحسن علي بن محمد بن علي الحاتمي ارزوزني [٣] قراءة عليه سنة اثنتين و خمسين و أربعمائة قال:
أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن هارون الزوزني [٤] قال:
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد حفدة العباس بن حمزة النيشابوري سنة سبع و ثلاثين و ثلاثمائة.
حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة قال:
[١] - في جميع النسخ المعتمدة «عبد اللّه» و صوابه ما ثبتناه، علما بأن للقشيري ستة من الاولاد على ما ذكرهم الاسنوي في طبقاته ٢: ٣١٣- ٣١٩ أولهم أبو سعد عبد اللّه المولود سنة ٤١٤ و المتوفى سنة ٤٧٧ ه، انظر ذلك فى العبر ٣: ٢٨٧، و شذرات الذهب ٣: ٣٥٤، و تاريخ نيشابور ٤٤٥ برقم ٩٣٤.
[٢] - أبو الفتح عبيد اللّه بن عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة القشيري، قال السمعاني في التحبير: ٣٨٧ برقم ٣٤٠ (من أهل نيسابور و سكن اسفرائين من بيت العلم و الحديث و التصوف).
و قال الفارسي في تاريخ نيشابور ٤٦٦ برقم ٩٨٩ (نشأ في تربية الامام أبيه و كان سماعه صحيح مسلم حضورا بقراءة أبي سعيد البحيري على أبي الحسين الفارسي سنة ثمان و أربعين و أربعمائة و هو ابن أربع سنين حاضر يسمع).
و قال الاسنوي في طبقاته ٢: ٣١٨ برقم ٩٤٥ (ولده الخامس أبو الفتح عبيد اللّه بالتصغير كان مشتغلا بالعبادة و العلم، استوطن اسفرائين و مات بها سنة احدى و عشرين و خمسمائة).
[٣] - الزوزنى: بسكون الواو بين الزايين المعجمتين و فى آخرها النون، هذه النسبة الى زوزن و هى بلدة كبيرة حسنة بين هراة و نيسابور، و ممن ينسب اليه على بن محمد بن على أبو الحسن البحاثى الزوزنى، قال الفارسى فى تاريخ نيشابور: ٥٧٩ برقم ١٢٨٢ فاضل من أفاضل أهل النواحى، حدّث عن أبى الحسن محمد بن أحمد بن هارون الزوزنى عن أبى حاتم ابن حبان و عن غيره.
[٤] - أبو الحسن، أحمد بن محمد بن هارون الزوزني، الفقيه المحدث، أحد شيوخ الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ النيسابورى، ذكره السمعاني في الانساب ٤: ٢ و قال: (سمعت الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ يقول سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد الحاتمي الفقيه).