شرح الاشارات و التنبيهات للمحقق الطوسى - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٧
و أقول لو كان مراد الشيخ ذلك- لما قيد علة الجملة في صدر الفصل- بكونها غير (١٩٨) شيء من آحادها- و الأشبه أن مراده بيان أن الممكنات- لما افتقرت جملة إلى علة خارجة- فتلك العلة يجب أن تكون أيضا علة- لآحادها أفرادا كما قدمناه
(١٤) إشارة [في بيان أن جملة مشتملة على علل و معلولات لا بد من اشتمالها على علة]
كل جملة مترتبة من علل و معلولات على الولاء- و فيها علة غير معلولة فهي طرف- لأنها إن كانت وسط فهي معلولة قد تبين مما مر- أن كل جملة مشتملة على علل و معلولات- مترتبة متوالية سواء كانت متناهية أو غير متناهية- إن لم تشتمل على علة غير معلولة- احتاجت إلى علة خارجة عنها- فذكر هاهنا أنها إن اشتملت على علة- كانت تلك العلة طرفا لا محالة- و كانت واجبة غير ممكنة
(١٥) إشارة [إلى أن كل سلسلة لا بد أن تنتهي إلى طرف]
كل سلسلة مترتبة من علل و معلولات- كانت متناهية أو غير متناهية- فقد