موقف الشيعة من هجمات الخصوم - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٨

فردّ عليه الشيخ نجم الدين خضر بن محمد الحبلرودي [٦] في سنة ٨٣٩ ه في الحلّة فألّف كتاباً سمّاه «التوضيح الأنور بالحجج الواردة لدفع شبه الأعور» [٧].

و كتب بعد ذلك بسنة- سنة٨٤٠ ه - في الحلّة أيضاً الشيخ عزّالدين الحسن بن شمس الدين محمد بن علي المهلّبي الحلّي كتاباً في الردّ على الأعور بأمر الشيخ جمال الدين ابن فهد، و سمّاه «الأنوار البدرية في كشف شبه القدرية» [٨].

و في القرن العاشر

ألف ابن حجر الهيتمي- المتوفى سنة ٩٧٣ ه- كتابه«الصواعق المحرقة» ألفه سنة ٩٥٠ ه في مكة المكرّمة و قد أثارته كثرة الشيعة و الرافضة بها كما ذكر في خطبة الكتاب.

فردّ عليه في الديار الهندية القاضي نورالله التستري، الشهيد سنة ١٠١٩ ه بكتاب سماه «الصوارم المهرقة» و قد طبع في إيران سنة ١٣٦٧ ه و اعيد طبعه بالافست فيها أيضاً مؤخّراً.

و ردّ عليه بالديار اليمنية أحمد بن محمد بن لقمان، المتوفى سنة ١٠٢٩ ه بكتاب سماه «البحارالمغرقة» ذكره الشوكاني في البدر الطالع١١٨:١.

وفي القرن الحادي عشر

طمع السلطان مراد الرابع العثماني(١٠٣٢-١٠٤٩ه) في العراق - وكان تحت سلطة الدولة الصفوية- فعزم على حرب إيران و هو يعلم أنه لا قبل له بالحكم الصفوي، فلجأ إلى إثاره الطائفية من جديد، و استنجد بعلماء السوء علماء البلاط، ليفتوه بجواز إثاره الحرب الداخلية بين المسلمين، و إباحة سفك الدماء المحرّمة و قتل النفوس


[٦] حبلرود: من قرى الريّ، في شرقيّها، في طريق مازندران (طبرستان).

[٧] منه نسخة كتبت سنة ١٠٠١ه، في مكتبه أميرالمؤمنين عليه السلام العامة في النجف الأشرف.

و نسخة في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام العامة في مشهد رقم٣٩٨.

[٨] منه نسخة في مكتبة آية الله الحكيم العامة في النجف الأشرف،رقم١٩٧.