موقف الشيعة من هجمات الخصوم - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٢٧
الأصل، مع تراجمهم وتوثيقهم وفق منهج المؤلف في الأصل.
كما ويطبع الآن تعريب هذا القسم - مجلدي حديث الغدير- بتعريب السيد هاشم الأمين الحسيني نجل المغفور له الأمين العاملي سيد الأعيان، فقد عربه بكامله من دون حذف، و لا تلخيص شيء، وها هوالآن تحت الطبع ولما يصدر بعد.
ثم إن المحدث الورع الشيخ عباس القمي- المتوفى سنة ١٣٥٩- لخّص هذا القسم من عبقات الأنوار- قسم حديث الغدير- بمجلديه وهذّبه ورتّبه وسماه «فيض القديربما يتعلق بحديث الغدير» وفرغ منه في النجف الأشرف سنة ١٣٢١ ه، وبقي مخطوطاً زهاء خمسة وثمانين عاماً إلى أن قيض الله له زميلنا الفاضل الشيخ رضا الاستادي فسعى في تخريجه، ثم نشره، وصدر عن مؤسسة «در راه حق» في قم سنة ١٤٠٦، في ٤٦٢ صفحة.
المجلد الثاني
و هو يتناول البحث عن حديث المنزلة، وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام: «ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبيّ بعدي».
أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من الحفاظ في الصحاح والسنن والمسانيد، وفي الإستيعاب: «هو من أثبت الآثار وأصحّها» وقد جاوز حدّ التواتر، حتى أن محدثاً واحداً من أعلام القرن الخامس، وهو الحافظ أبوحازم العبدوئي قال: «خرجت هذا الحديث بخمسة آلاف طريق».
فتناول مؤلف العبقات هذا الحديث على غرار المجلد السابق فجمع ما أمكنه من أسانيده وطرقه ونصوص الأعلام بتواتره وما إلى ذلك، ثم تكلم عن معناه ودلالته على خلافة أميرالمؤمنين عليه السلام، وبسط القول في وجوه دلالته بدراسة شاملة و بحث مستوفى، وقد طبع على عهد المؤلف في لكهنو بالهند في سنة ١٢٩٥ على الحجر في ٩٧٧ صفحة بالحجم الكبير.
ثم أعادت مؤسسة «نشر نفائس المخطوطات» في أصفهان طبعه بالافست مع تصغير حجمه في مطبعة نشاط بأصفهان في سنة ١٤٠٦ و ذلك بمناسبة مرور مائة عام