موقف الشيعة من هجمات الخصوم - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٢١

طويلة، و فرغ من تحصيل العلوم المتعارفة وله نحو١٩ سنة، فتصدى للدرس والإفادة، وأجازه والده سنة ١٢١٨، وأخذ عنه إخوته وخلق كثير من العلماء، وكان ممّن تبحّر في الكلام والاصول، وحصل له جاه عظيم عندالملوك، لا سيما أمجد علي شاه اللكهنوي، لقبه بسلطان العلماء و ولّاه الإفتاء، وكان يأتي عنده في بيته... له مصنّفات عديدة منها كتابه في مبحث الإمامة جواباً عمّا اشتمل عليه التحفة».

و ذكره في كتابه الثقافة الإسلامية في الهند - ص٢١٩- عند عدّ متكلمي الشيعة في الهند و وصفه بقوله: «فاق والده...» [١٥].

أقول: له في الرد على مباحث هذا الباب كتاب «طعن الرماح» بحث فيه قصة فدك و القرطاس و إحراق باب فاطمة عليها السلام و تطرق في الخاتمة إلى قصة شهادة الحسين عليه السلام، وفرغ منه في رجب سنة ١٢٣٨، وطبع بالهند سنة١٣٠٨ ه.

ورد عليه الشيخ حيدر علي الفيض آبادي وسماه «نقض الرماح في كبد النباح»!

٣- و ممّن رد على هذا الباب السيد أبو علي خان جعفر الموسوي الهندي، ردّ عليه بكتاب سماه «تكسير الصنمين».

الباب الحادي عشر
في الأوهام و التعصبات والهفوات

و ممّن ردّ عليه السيد محمد قلي الكنتوري، المتوفى سنة ١٢٦٠ ه.

رد على هذا الباب بكتاب سمّاه «مصارع الأفهام لقلع الأوهام».

كشف الحجب: ٥٢٤، الذريعة ٩٧:٢١.

الباب الثاني عشر
في الولاء والبراء وسائر المعتقدات الشيعية

و هو آخرأبواب التحفة، ردّ عليه السيد دلدار علي النقوي النصيرآبادي، المتوفى


[١٥] تقدم ذكر والده في الكلام على الباب الخامس.