موقف الشيعة من هجمات الخصوم - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ١٣

و المشتهربالعلامة، نزيل لكهنو، المتوفى سنة١٢٣٥

كتب السيد إعجاز حسين الكنتوري عن حياته كتاباً مفرداً و ترجم له في كتابيه «شذور العقيان» و «كشف الحجب» ص٥٧٩.

و أشهر كتبه و أحسنها هو كتابه «نزهة الإثني عشرية في الردّ على التحفة الإثني عشرية» نقض فيه أبوابه الإثني عشر كلها، أفرد لنقض كلّ باب مجلّداً و لكن الذي تمّ تأليفه وانتهى تبييضه وطبع وانتشر هو خمسة مجلدات طبعت بالهند سنة١٢٥٥ وهي الأول والثالث والرابع والخامس والتاسع[١٢].

و من مجلده السابع مخطوطة في المكتبة الناصرية في لكهنو، وهي مكتبة آل صاحب العبقات، وعنها مصوّرة في مكتبة الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام العامة في أصفهان.

و من مجلده الثامن مخطوطة في مكتبة البرلمان الإيراني السابق، برقم ٢٨٠٩، و صفت في فهرسها٩٢:٩.

و من الأجزاء المطبوعة توجد نسخ مخطوطة في المكتبة الناصرية بالهند، وفي المتحف الوطني في كراجي، وصفها المنزوي في الفهرست الموحد للمخطوطات الفارسية في الباكستان ١١٩٩:٢.

و لمؤلف النزهة ترجمة مطولة في كتاب «نجوم السماء» ص ٣٥٢-٣٦٢.

٣- المولوي حسن بن أمان الله الدهلوي العظيم آبادي، نزيل كربلاء، المتوفى حدود سنة ١٢٦٠ ترجم له شنخنا رحمه الله في «الكرام البررة» من طبقات أعلام الشيعة، ص ٣٠٨، وعدد مؤلفاته.

له كتاب «تجهيز الجيش لكسر صنمي قريش» في الرد على التحفة الإثني عشرية، توجد مخطوطة منه في مكتبة السيد المرعشي العامة في قم، كتبت في القرن الثالث عشر.


[١٢] كذا ذكر شيخنا- رحمه الله- في الذريعة١٠٨:٢٤-١٠٩، و الكنتوري في «كشف الحجب» ص ٥٧٩، ولكن مشار ذكر في فهرسه للمطبوعات الفارسية- فهرست كتابهاي چاپي فارسي ٣٢٦٥:٢-أن المطبوع منه تسع مجلدات.