موقف الشيعة من هجمات الخصوم - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٧

سمّاه «بعض فضائح الروافض» هاجم فيه الشيعة و تحامل عليهم، فردّ عليه معاصره نصيرالدين عبدالجليل القزويني الرازي بكتاب سمّاه «بعض مثالب النواصب» نقض عليه كل ما جاء به وفنّده واشتهر باسم «النقض» وهومطبوع مرتين بتحقيق المحدّث الأرموي رحمه الله.

و منه مخطوطة في مكتبة البرلمان الإيراني السابق، كتبت في القرن الثامن.

وفي القرن السابع

مُنِي الناس بالغزو المغولي فذهلوا عن كل شيء.

وفي القرن الثامن

ظهر ابن تيمية فتحدّى كل المذاهب و عارضها، فكفره أعلام عصره، و ألّف - فيما يخصّ الشيعة- كتاب«منهاج السنّة» فدلّل على جهله و انحرافه عن علي عليه السلام، وبعضه له، و هو آية النفاق.

فكتب بعض معاصريه كتاباً في الرد عليه سمّاه «الإنصاف و الإنتصاف لأهل الحق من الإسراف» تمّ تأليفه سنة ٧٥٧ه.

و نسخة عصر المؤلف موجودة في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام في مشهد، برقم ٥٦٤٣.

و نسخة اُخرى في دار الكتب الوطنية في طهران (كتابخانه ملي)، رقم ٤٨٥ ع. و اخرى في كلية الحقوق بجامعة طهران، رقم ١٣٠ ج.

وفي القرن التاسع

ألف يوسف بن مخزوم الأعور الواسطي المنصوري كتاباً هاجم فيه الشيعة، و هوالذي ترجم له السخاوي في الضوء اللامع ٣٣٨:١٠ و قال: «يوسف الجمال أبوالمحاسن الواسطي الشافعي، تلميذ النجم السكاكيني...

رأينا له مؤلفاً سمّاه: الرسالة المعاضة في الردّ على الرافضة».