موقف الشيعة من هجمات الخصوم - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٢٨

على وفاة مؤلفه رحمه الله، وذلك برعاية العلامة المحقق السيد محمد علي الروضاتي دام فضله، فأشرف على طبعه، و قدم له مقدمة، وعمل له فهرساً لعناوين بحوثه وقائمة بمصادره، فجزاه الله خيراً.

المجلد الثالث

في حديث الولاية، وهو قوله صلى الله عليه وآله:«إنّ عليّاً منّي وأنا منه، وهو وليّ كل مؤمن من بعدي» فتناوله بالبحث المستوفى والدراسة الشاملة، إسناداً ودلالة، وأثبت دلالته بوضوح على خلافة أميرالمؤمنين عليه السلام، وأنه من النصوص الواردة على استخلافه على غرار ما تقدم.

طبع بالهند في حياة المؤلف في سنة ١٣٠٣ طبعة حجرية في ٥٨٥ صفحة بالحجم الكبير.

المجلد الرابع

حول حديث الطير، وهو قوله صلى الله عليه وآله- لمّا اهدي إليه طيرمشويّ-: «اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معى من هذا الطير» فجاء علي عليه السلام و أكل معه.

فتكلم عن الحديث وطرقه وأسانيده ووجوه دلالته بدراسة شاملة منقطعة النظير على غرار ما تقدم منه رحمه الله.

و طبع في جزءين في ٥١٢ و٢٢٤ صفحة بالحجم الكبير على الحجر بالهند في لكهنو سنة ١٣٠٦ ه.

المجلد الخامس

حول حديث مدينة العلم، وهو قوله صلى الله عليه وآله:«أنا مدينة العلم و علي بابها فمن أراد المدينة فليأتها من بابها».

فتكلم المؤلف رحمه الله -على عادته- عن الحديث إسناداً و متناً، وتناوله بالبحث من كل جوانبه، واستعرض وجوه دلالته على خلافة أميرالمؤمنين عليه السلام بما لا مزيد