موقف الشيعة من هجمات الخصوم - الطباطبائي، السيد عبد العزيز - الصفحة ٢٦
يزيدون، ثم التابعين الذين رووه عن الصحابة، ثم أتباع التابعين، ثم الحفاظ و أئمة الحديث من غير الشيعة حسب التسلسل الزمني حبى عصر المؤلف، مع الإسهاب في تراجمهم و توثيقاتهم و مصادرها، وتوثيق تلك المصادر، وقد أتى بالعجب العجاب ممّا يدهش العقول ويحيّر الألباب.
و القسم الثاني يتناول متن الحديث ووجوه دلالته على خلافة أميرالمؤمنين عليه السلام، و القرائن المحتفة به الدالة على ذلك، ودفع شبه الخصوم و دحض كل الشكوك والأوهام و التمحلات الباردة والتأويلات السخيفة، وما إلى ذلك من دراسات و بحوث حول هذا الحديث.
وهذا المجلد طبع على الحجر بالهند بقسميه في حياة المؤلف، في سنة ١٢٩٣ ه، في ثلاث مجلدات ضخام.
القسم الأول و هو ما يخص أسانيد ومصادره ورواته ومخرجيه، وما يدور في فلكها من بحوث ودراسات شاملة ومستوفاة، طبع على الحجرفي ١٢٥١ صفحة بالحجم الكبير.
وطبع القسم الثاني سنة ١٢٩٤ في مجلدين يزيدان على ألف صفحة.
وقد اعيد طبع القسم الأول أيضاً في طهران سنة ١٣٦٩ه، فطبع على الحروف في ٦٠٠ صفحة بالحجم الكبير.
واعيد طبع المجلد الأول في قم، فطبع القسم الأول منه بتحقيق العلامة الجليل الشيخ غلام رضا مولانا البروجردي، وقد صحّحه، وخرّج أحاديثه، وقارن النصوص والنقول مع مصادرها، وعين أرقام أجزائها وصفحاتها، وسوف يصدر في خمسة أجزاء.
وسوف يباشر بطبع القسم الثاني منه، وهو عازم على متابعة المهمة و الإستمرار في طبع بقية المجلدات طبعة حروفية محققة مخرجة إن شاء الله، وفقه الله تعالى وأخذ بناصره.
و طبع هذا المجلد أيضاً بقسميه معرباً، عرّبه بتلخيص السيد علي الميلاني حفظه الله، فصدر في أربعة أجزاء في عام ١٤٠٥ باسم «خلاصة عبقات الأنوار» مع إلحاق مستدرك عليه ذكر فيه ١٨٩ عالماً وراوياً رووا هذا الحديث ممّن لم يذكروا في