موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٢٠ - ١٠ ـ ( واهاً لابن عباس ما رأيته لا حى أحداً قط إلاّ خصمه )
|
إلى ابن سلمى سنان وابنه هرمٍ |
|
تخبو باقتادها عيدية تخدُ [١] |
|
في مسبطر تباري في أزمّتها |
|
فتل المرافق في اعناقها قود [٢] |
|
معصوصبات ببادرن النجاءبنا |
|
إذا ترامت بها الديمومة الجدد [٣] |
|
عوم القوادس قفّى الأردمون بها |
|
إذا ترامى بها المغلولب الزبدُ [٤] |
|
بفتية كسيوف الهند يبعثهم |
|
همٌ فكلهم ذوحاجة يقد [٥] |
|
منّهمُ السيرُ فانئآدت سوالفهم |
|
وما بأعناقهم إلا الكرى أود [٦] |
|
إني لأبعثهم والليل مطرق |
|
ولم يناموا سوى إن قلت قد هجدوا [٧] |
|
إلى مطايا لهم حدبٍ عرائكها |
|
وقد تحلل من أصلابها القحدُ [٨] |
[١] تخبو : تسرع ، والاقتاد : خشب الرجل أو جميع أدواته ، وعيدية : منسوبة إلى فحل منجب يقال له عيد ، تنسب إليه كرام النجائب ، وتخد : تسرع ، والوخد : سعة الخطو.
[٢] المسبطر : الممتد ، واسبطرت الأبل : أسرعت ، وفتل المرافق ذو الفتل وهو الاندماج والقود في العنق : الطول.
[٣] اعصوصبت الابل جدت في السير ، والنجا : السرعة ، والديمومة : الفلاة الواسعة أو المغازة التي لاماء فيها لبعدها ، والجدد : الأرض الغليظة المستوية.
[٤] عوم : سبح ، والقوادس ج قادس : السفينة العظيمة ، الأردمون ج أردم : وهو الملاح الحاذق ، الغلولب : العشب المتكاثر : ولعل المراد البحر المتلاطم بالزبد الكثير.
[٥] يقدُ : يشتعل كناية عن بعد الهمة في طلب الحاجة.
[٦] منهم السير : قطعهم وأعياهم ، انئادت انعطفت ، وسوالفهم : صفحة أعناقهم ، والأود إلاعوجاج.
[٧] الهجود : من الأضداد : نام بالليل وسهر بالليل ومنه المنهجد بالعبادة.
[٨] الحُدب من الأبل : البارزة الهزال ، والعرائك : الأسنمة ، تحلل : ذاب ، أصلابها : ظهورها والمقحدة : أصلا السنام. ولعل القحد هنا جمع القحدة بحذف التاء.