موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٣ - المبحث الأوّل ابن عباس وما ينسب إليه من شعر وشاعرية
وفي بعضها إختلاف في رواية البيت الثاني من الشعر ، وهذه إشارة إلى بعضها :
ففي ( كشف الخفاء ) للعجلوني و ( الدرجات الرفيعة ) :
( وفي فمي صارم كالسيف مشهور ).
وفي ( فيض القدير ) للمناوي :
|
عقلي ذكي وقولي غير ذي خطل |
|
وفي فمي صارم كالسيف مأثور [١] |
وفي ( مرآة الجنان ) لليافعي و ( وفيات الأعيان ) :
( وفي فمي صارم كالسيف مطرور ) [٢].
قال ابن الأبار في ( الحلة السيراء ) : وهذا من أحسن ما قيل في هذا المعنى ، وهو داخل في باب تحسين ما يقبح [٣].
[١] فيض القدير ٤ / ٦٤٠.
[٢] مرآة الجنان ١ / ١٤٣.
[٣] الحلة السيراء ١ / ٢٢ ـ ٢٣.
وقال ابن الابار بعد ذكر ما تقدم أعلاه : وقد جمعت قطعة من ذلك في تأليفي للخزانة العالمية الإمامية الموسوم بـ قطع الرياض في بدع الأغراض ، ومن ذلك قول بشار بن برد :
|
عميت جنينا والذكاء من العمى |
|
فجئت مصيب الظن للعلم موئلا |
|
وغاض صفاء العين للعقل رافدا |
|
بقلب إذا ما ضيّع الناس حصّلا |
|
وشعر كنور الروض لامست نظمه |
|
بقول إذا ما أحزن الشعرا سهلا |