المعرفة والمُعرّف - حسام الدين أبو المجد - الصفحة ٤٢

يخرّجاه بطوله، شاهده حديث سلمة بن كهيل، عن أبي الطفيل ـ أيضاً ـ صحيح على شرطهما[١].

وفي المستدرك أيضاً «... عن أبي الطفيل، عن ابن واثلة أنّه سمع زيد بن أرقم (رضي الله عنه) يقول: ثمّ نزل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بين مكّة والمدينة، عند شجرات خمس دوحات عظام، فكنس الناس ما تحت الشجرات، ثمّ راح رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عشيّة فصلّى، ثمّ قام خطيباً فحمد الله وأثنى عليه وذكّر ووعظ، فقال ما شاء الله أن يقول، ثمّ قال: «أيّها الناس، إنّي تارك فيكم أمرين لن تضلّوا إن اتبعتموهما وهما كتاب الله وأهل بيتي عترتي» ثمّ قال: «أتعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟» ثلاث مرّات، قالوا: نعم، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من كنت مولاه فعلي مولاه» وحديث بريدة الأسلمي صحيح على شرط الشيخين»[٢].

وجاء في مسند أحمد (ت٢٤١هـ) بهذا النصّ «إنّي تارك فيكم خليفتين: كتاب الله وأهل بيتي، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا على الحوض جميعاً»[٣].

وفي سنن الترمذي (ت٢٧٩هـ) ما لفظه:


[١] المستدرك على الصحيحين ٣: ١٠٩.

[٢] المستدرك على الصحيحين ٣: ١١٠، وانظر تاريخ مدينة دمشق ٤٢: ٢١٦.

[٣] مسند أحمد بن حنبل ٥: ١٨٩.