المعرفة والمُعرّف - حسام الدين أبو المجد - الصفحة ٢٨

فالاختيار شأن خاصّ بالله، فيجب التسليم المطلق لاختيار الله ـ سبحانه ـ وإلاّ وقعنا في دائرة الشرك بالله، فمن اختار معرِّفاً وهادياً دون الرجوع لله سبحانه، فهو مشرك بالله تعالى، معنى ذلك أنّ رحمة الله تقتضي إرسال المعرِّف، وتعريفه لخلقه ; لتكتمل الحجّة عليهم، وتنقطع أعذارهم.