المأتم الحسيني - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٧٨
نصرة الازدية قالت: لما قتل الحسين بن علي أمطرت السماء دماً، فأصبحنا وحبابنا وجرارنا مملوءة دماً[١].
قال ابن حجر ـ بعد إيراده في الصواعق ـ: وكذا روي في أحاديث غير هذه.
قال: وممّا ظهر يوم قتله من الايات أيضاً: أنّ السماء اسودت اسوداداً عظيماً حتى رؤيت النجوم نهاراً.
قال: ولم يرفع حجر إلاّ وجد تحته دم عبيط[٢].
وأخرج أبو الشيخ ـ كما في الصواعق أيضاً ـ أنّ السماء احمرت لقتله (عليه السلام)، وانكسفت الشمس حتى بدت الكواكب نصف النار، وظنّ الناس أن القيامة قد قامت.
قال: ولم يرفع حجر في الشام إلاّ رؤي تحته دم عبيط[٣].
وأخرج عثمان بن أبي شيبة ـ كما في الصواعق وغيرها ـ: أنّ الشمس مكثت بعد قتله (عليه السلام) سبعة أيام ترى
[١]الصواعق المحرقة ٢ / ٥٦٨، مختصر تاريخ دمشق ٧ / ١٤٩ ـ ١٥٠.
[٢]الصواعق المحرقة ٢ / ٥٦٨.
[٣]الصواعق المحرقة ٢ / ٥٦٩، مختصر تاريخ دمشق ٧ / ١٥٠.