المأتم الحسيني - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٧٧

وروى ابن سعد[١] ـ كما في الصواعق أيضاً ـ أنّها بكت حينئذ حتّى غشي عليها.

وأخرج أبو نعيم الحافظ في الدلائل عنها ـ كما نقله السيوطي[٢] ـ قالت: سمعت الجن تبكي على الحسين وتنوح عليه.

وأخرج ثعلب في أماليه ـ كما في تاريخ الخلفاء أيضاً ـ عن أبي خباب الكلبي، قال: أتيت كربلاء، فقلت لرجل من أشراف العرب: أخبرني بما بلغني أنكم تسمعونه من نوح الجن؟ فقال: ما تلقى أحداً إلاّ أخبرك أنه سمع ذلك، قال: فأخبرني بما سمعت أنت؟ قال سمعتهم يقولون:

مسح الرسول جبينه فله بريق في الخدود
أبواه من عليا قريش وجده خير الجدود
وأخرج أبو نعيم الحافظ في كتابه دلائل النبوة عن

[١]الصواعق المحرقة ٢ / ٥٧٣، وراجع: ترجمة الامام الحسين ومقتله من طبقات ابن سعد: ٨٧ رقم ٣٠١، وحكاه سبط ابن الجوزي في تذكرة خواص الامّة: ٢٦٧ عن ابن سعد أيضاً.

[٢]في أحوال يزيد، من كتابه تاريخ الخلفاء «المؤلّف».