المأتم الحسيني - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١١٨

نفسي الفداء لفاد شرع والده بنفسه وبأهليه وماملكا
قد آثر الدين أن يحيى فقحمها حيث استقام القنا الخطي)واشتبكا[١]
(على أنّ الامر الذي انتهت إليه حاله كان من الوضوح بمثابة لم تخف على أحد، وقد نهاه عن ذلك الوجه ـ جهلاً بمقاصده السامية ـ كثير من الناس، وأشفقوا عليه وأنذروه بلؤم بني أمية وغدر أهل العراق:

فقال له أخوه محمد بن الحنفية ـ كما في الملهوف وغيره ـ: يا أخي إنّ أهل الكوفة من قد عرفت غدرهم بأبيك وأخيك، وقد خفت أن يكون حالك كحال من مضى، فان رأيت أن تقيم فانك أعزّ مَن في الحرم


[١]هذه الابيات من قصيدة للشريف الفاضل السيد جعفر الحلي، يرثي بها جدّه (عليه السلام) «المؤلّف».