المأتم الحسيني - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٤

تربته؟ قال: قلت: نعم، فمدّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني إن فاضتا»[١].

وأخرج ابن سعد ـ كما في الفصل الثالث من الباب الحادي عشر من الصواعق المحرقة لابن حجر[٢] ـ عن الشعبي، قال: مرّ علي (رضي الله عنه)بكربلاء عند مسيره إلى صفين، وحاذى نينوى، فوقف وسأل عن اسم الارض؟ فقيل: كربلاء، فبكى حتى بلّ الارض من دموعه، ثم قال: «دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو يبكي، فقلت: ما يبكيك ـ بأبي أنت وأمي ـ؟ قال: كان عندي جبرائيل آنفاً، وأخبرني أن ولدي الحسين يقتل بشاطئ الفرات، بموضع يقال له كربلاء...»[٣].


[١]الصواعق المحرقة ٢ / ٥٦٦.

وراجع أيضاً: مسند أبي يعلى (٣٦٣)، مسند البزار (٨٨٤)، والذخائر للمحب الطبري: ١٤٨، المعجم الكبير: (٢٨١١)، مجمع الزوائد ٩ / ١٨٧ وقال: رجاله ثقات، سير أعلام النبلاء ٣ / ٢٨٨.

[٢]كلّ ما ننقله في هذا المقام عن الصواعق، من هذا الحديث وغيره، موجود في أثناء كلامه في الحديث الثلاثين، من الاحاديث التي أوردها في ذلك الفصل، فراجع «المؤلف».

[٣]الصواعق المحرقة ٢ / ٥٦٦.

وراجع أيضاً: المعجم الكبير للطبراني (٢٨١١)، مجمع الزوائد ٩/١٨٧ وقال: رجاله ثقات.