المأتم الحسيني - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٦٨

قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الاخر: كتاب الله عزّ وجلّ حبل ممدود من السماء إلى الارض، وعترتي أهل بيتي، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما»[١].

وقد زاد الطبراني: «فلا تقدموهما فتهلكوا، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا، ولا تعلّموهم فانهم أعلم منكم»[٢].

قلت: لا يخفى أنّ تعليق عدم الضلال على التمسك بهما يقتضي بحكم المفهوم ثبوت الضلال لمن تخلّى عن أحدهما، وناهيك به في وجوب اتباع العترة والانقطاع في


[١]سنن الترمذي: (٣٧٨٨)، وأورده: السيوطي في الدرّ المنثور ٢/٦٠، والتبريزي في المشكاة (٦٢٤٤)، والهندي في الكنز (٨٧٣).

[٢]الصواعق المحرقة ٢ / ٤٣٩، المعجم الكبير: (٢٦٨١).