المأتم الحسيني - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥٩

فتباكى فله الجنة»[١].

وروى الصدوق في ثواب الاعمال بالاسناد إلى هارون المكفوف قال: دخلت على أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) فقال لي: «يا أبا هارون، أنشدني في الحسين (عليه السلام)»، فأنشدته، فقال لي: «أنشدني كما تنشدون» يعني: بالرقة، قال: فأنشدته:

امرر على جدث الحسين فقل لاعظمه الزكية
قال: فبكى، ثم قال: «زدني»، فأنشدته القصيدة الاخرى، قال: فبكى، وسمعت البكاء من خلف الستر، قال: فلما فرغت، قال: «يا أبا هارون، من أنشد في الحسين فبكى وأبكى عشرة كتبت لهم الجنة...».

إلى أن قال: «ومن ذكر الحسين عنده فخرج من عينيه من الدمع مقدار جناح ذبابة، كان ثوابه على الله عز وجل،


[١]أمالي الصدوق: المجلس ٢٩ الرقم ٦، ثواب الاعمال: ٤٧، كامل الزيارات: ١٠٥.

وراجع: بحار الانوار ٤٤ / ٢٨٢.