المأتم الحسيني - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥١

إلى أبي وأخي وعمومتي وسبعة عشر من أهل بيتي مقتولين حولي، فكيف ينقضي حزني».

وعن الباقر (عليه السلام)[١] قال: «كان أبي ـ علي بن الحسين صلوات الله عليه ـ يقول: أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي (عليه السلام) دمعة حتى تسيل على خده بوّأه الله تعالى في الجنة غرفاً يسكنها أحقاباً، وأيّما مؤمن دمعت عيناه حتى تسيل على خده فينا لاذى مسّنا من عدوّنا في الدنيا بوّأه الله في الجنة مبوّأ صدق، وأيّما مؤمن مسّه أذى فينا فدمعت عيناه حتى تسيل على خده صرف الله عن وجهه الاذى وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار»[٢].

وقال الرضا[٣] ـ وهو الثامن من أئمة الهدى صلوات الله وسلامه عليهم ـ «إنّ المحرّم شهر كان أهل الجاهلية


[١]فيما أخرجه جماعة، منهم ابن قولويه في كامله «المؤلف».

[٢]كامل الزيارات: ١٠٠.

وراجع: تفسير القمي: ٦١٦، ثواب الاعمال: ٤٧، بحار الانوار ٤٤ / ٢٨١.

[٣]فيما أخرجه الصدوق في أماليه وغير واحد من أصحابنا «المؤلّف».