المأتم الحسيني - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٩
ويوم السابع من مولده، وبعده في بيت فاطمة، وفي حجرته، وعلى منبره، وفي بعض أسفاره.
تارة يبكيه وحده، يقبله في نحره ويبكي، ويقبله في شفتيه ويبكي، وإذا رآه فرحاً يبكي، وإذا رآه حزناً يبكي.
بل صحّ أنه قد بكاه: آدم، ونوح، وإبراهيم، وإسماعيل، وموسى، وعيسى، وزكريا، ويحيى، والخضر، وسليمان (عليهم السلام).
وتفصيل ذلك كلّه موكول إلى مظانّه من كتب الحديث[١].
[إقامة الائمة (عليهم السلام) المأتم على الحسين (عليه السلام) وحث أولياؤهم على ذلك]
[١]فراجع: ص١٠٥ وما بعدها إلى ص٢٣٢ من الخصائص الحسينية، وإن شئت فراجع: جلاء العيون، أو البحار، أو غيرهما «المؤلّف».
وراجع: أمالي الصدوق: المجلس ٩٢، كامل الزيارات: ٦٧ و ٦٨ و ٨٣ و ٨٤ و ٩٢ و ١١٥ و ١٩٢، علل الشرائع ١ / ١٥٤، الكافي ١ / ٢٨٣ و ٥٣٤، مناقب آل أبي طالب ٤ / ٥٥، المحتضر: ١٤٦ و ١٤٧، بحار الانوار ٤٥ / ٢٢٠ ـ ٢٢٩ الباب ٤١.