المأتم الحسيني - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٧

بأرض الطف، وجاءني بهذه التربة، فأخبرني أنّ فيها مضجعه».

وأخرج الترمذي ـ كما في الصواعق وغيرها ـ: أنّ أم سلمة رأت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ فيما يراه النائم ـ باكياً، وبرأسه ولحيته التراب، فسألته؟ فقال: «قتل الحسين آنفاً»[١].

قال في الصواعق: وكذلك رآه ابن عباس نصف النهار، أشعث أغبر، بيده قارورة فيها دم يلتقطه، فسأله؟ فقال: «دم الحسين وأصحابه، لم أزل أتتبعه منذ اليوم»[٢]، قال: فنظروا فوجدوه قد قتل في ذلك اليوم[٣] [٤].


[١]سنن الترمذي (٣٧٧٤)، الصواعق المحرقة ٢ / ٥٦٧، ذخائر العقبى: ١٤٨.

[٢]وأخرجه من حديث ابن عباس أحمد بن حنبل في ص٢٨٣ من الجزء الاول من مسنده، وابن عبد البر والعسقلاني في ترجمة الحسين (عليه السلام)من الاستيعاب والاصابة، وخلق كثير «المؤلف».

[٣]وراجع أيضاً: الصواعق المحرقة ٢ / ٥٦٧، المعجم الكبير: (٢٨٢٢)، مختصر تاريخ ابن عساكر ٧ / ١٥٢، سير أعلام النبلاء ٣ / ٣١٥، البداية والنهاية ٨ / ٢٠٠، ذخائر العقبى: ١٤٨.

[٤]وللمزيد حول بكاء النبي (صلى الله عليه وآله) على الحسين (عليه السلام) في مصادر أهل السنة راجع: مستدرك الحاكم ٣ / ١٧٦ و ٤ / ٣٩٨، تاريخ الخميس ١ / ٣٠٠ و ٤١٨، الامالي للشجري: ١٦٥، كنز العمال ١٣ / ١١١ و ٦ / ٢٢٣، مقتل الحسين ١ / ١٥٨ و ١٥٩ و ١٦٣، وسيلة المآل: ١٨٣، الفصول المهمّة: ١٥٤، ينابيع المودة: ٣١٨ و ٣٢٠، الفتح الكبير ١ / ٥٥، روض الازهر: ١٠٤، الكواكب الدرية ١ / ٥٦، الخصائص الكبرى ٢ / ١٢٦، تاريخ الخلفاء: ١٠، التاج الجامع ٣ / ٣١٨، الكامل في التاريخ ٣ / ٣٠٣، ذخائر المواريث ٤ / ٣٠٠، تاريخ الاسلام ٢ / ٣٥٠، كفاية الطالب: ٢٨٦، مصابيح السنة: ٢٠٧، تاريخ الرقة: ٧٥، نظم درر السمطين: ٢١٥، الغنية لطالبي طريق الحق ٢ / ٥٦، لسان العرب ١١ / ٣٤٩، النهاية ٢ / ٢١٢.

وراجع أيضاً: كتاب سيرتنا وسنتنا للعلامة الاميني، وكتاب أنباء السماء برزية كربلاء للمحقق الطباطبائي، وكتاب إحقاق الحق: المجلد ١١.