المأتم الحسيني - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٢٨

في تاريخ الطبري وغيره ـ:

سأمضي وما بالموت عار على الفتى إذا ما نوى حقاً وجاهد مسلماً
وآسى الرجال الصالحين بنفسه وفارق مثبوراً يغُشّ ويُرغما[١]
(وحسبك في إثبات علمه من أول الامر بما انتهت إليه حاله ما سمعته من:

إخبار النبي (صلى الله عليه وآله) بقتله في شاطىء الفرات بموضع يقال له كربلاء.

وبكائه عليه.

ونداء أمير المؤمنين (عليه السلام) لما حاذى نينوى وهو منصرف الى صفين: «صبراً أبا عبد الله، صبراً أبا عبد الله بشاطىء الفرات».

وقوله إذ مرّ بكربلاء: «هاهنا مناخ ركابهم، وهاهنا


[١]تاريخ الطبري ٥ / ٤٠٤.