المأتم الحسيني - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١١٧

إلى غير ذلك من أقواله الصريحة بأنه كان على يقين مما انتهت إليه حاله، وأنه ما خرج إلاّ ليبذل في سبيل الله نفسه وجميع ما ملكته يده، ويضحّي في إحياء دين الله: أولاده، وإخوته، وأبناء أخيه، وبني عمومته، وخاصة أوليائه، والعقائل الطاهرات من نسائه.

إذ لم ير السبط للدين الحنيف شفا إلاّ إذا دمه في نصره سفكا
وما سمعنا عليلاً لا علاج له إلاّ بنفس مداويه إذ هلكا
بقتله فاح للاسلام طيب هدى فكلّما ذكرته المسلمون ذكا
وصان ستر الهدى عن كلّ خائنة ستر الفواطم يوم الطف إذ هتكا