المأتم الحسيني - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١١٣

وكتابه إلى بني هاشم لمّا فصل من المدينة، وقوله فيه ـ كما في الملهوف نقلاً عن رسائل ثقة الاسلام ـ: «أمّا بعد، فان من لحق بي منكم استشهد ومن تخلف لم يبلغ الفتح»[١].

وخطبته ليلة خروجه من مكة،وقوله فيها ـ كما في الملهوف وغيره ـ: «كأني بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء...» إلى أن قال: «ألا ومن كان باذلاً فينا مهجته موطئاً على لقاء الله نفسه فليرحل معنا، فإنّي راحل مصبحاً إن شاء الله تعالى»[٢].

وقوله ـ كما في الملهوف وغيره ـ: «لولا تقارب الاشياء وهبوط الاجل، لقاتلتهم بهؤلاء، ولكني أعلم يقيناً أنّ هناك مصرعي ومصرع أصحابي، لا ينجو منهم إلا ولدي علي»[٣].


[١]الملهوف: ١٢٩.

[٢]الملهوف: ١٢٦ ـ ١٢٧.

[٣]الملهوف: ١٢٦.