القطوف الدانية - السراوي، عبد المحسن - الصفحة ٥١
والزهري وسعيد ابن المسيب [١].
وذهبت الإمامية إلى: وجوبه، وتبعهم الشافعية والحنابلة والبصرية وإسحاق بن راهويه، ومجاهد وعبد الله بن مسعود [٢].
وذهبت الحنفية إلى: استحبابة ولكن أفتوا بوجوب الجلوس بمقدار التشهد [٣].
وسبب الخلاف هو الأخبار.
صيغة التشهد عند الإمامية:
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الله م صل على محمد وآل محمد.
صيغة التشهد عند الحنفية:
التحيات والصلوات الطيبات والسلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله [٤].
صيغة التشهد عند المالكية:
التحيات لله الزاكيات، لله الطيبات، الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمه الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله [٥].
[١]المجموع: ج ٣، ص ٤٦٢، والمحلى: ج ٣، ص ٢٧٠.
[٢]المجموع: ج ٣، ص ٦٤٢، والاستذكار: ج ١، ص ٢٥٣.
[٣]مقدمات ابن رشيد: ج ١ ص ١١٤، وشرح معاني الآثار: ج ١، ص ٢٧٧.
[٤]الهداية: ج ١، ص ٥١، المبسوط: ج ١، ص ٢٧.
[٥]موطأ مالك: ج ١ ص ٩٠، ونصب الراية: ج ١ ص ٤٢٢، والمحلى: ٣ ص. ٢٧٠