القطوف الدانية - السراوي، عبد المحسن - الصفحة ١١
صلاة الجماعة
أولا - مشروعية صلاة الجماعة:
فقد ذكروا له وجوها ثلاثة:
الأول: قولة تعالى: (وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك) [١] الثاني: الروايات المروية في كتب الحديث وهي كثيرة. منها:
حديث عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:
(صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة) [٢].
وحديث ابن عباس عن النبي (ص) قال: (من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر) [٣] وحديث الصادق (ع) قال: (فضل صلاة الرجال في الجماعة على صلاة الرجل وحدة خمس وعشرين درجة) [٤].
الثالث: إجماع الأمة على مشروعية صلاة الجماعة وبأنها سنة مؤكدة وليست واجبة.
ولا ينبغي الشك في أن صلاة الجماعة من شعائر الإسلام وعلاماته وقد
[١]سورة النساء: آية ١٠٢.
[٢]أخرجة البخاري: ج ١، حديث ٦٤٥.
[٣]أخرجه ابن ماجة: ج ١، حديث ٧٩٣.
[٤]مستدرك الوسائل: ج ٦، حديث ٧١٨٣.