الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهديّ والمسيح
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
١٢ ص
(٤)
١٧ ص
(٥)
٢٢ ص
(٦)
٢٩ ص
(٧)
٤٣ ص
(٨)
٤٥ ص

الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهديّ والمسيح - الإلهي القمّي، محمد باقر - الصفحة ٩

جعله عن أبان بن صالح، عن الحسن، عن أنس كما تقدّم.

وتارةً جعله عن أبان بن أبي عيّاش، عن الحسن مرسلاً.

قال الحاكم[١]

: قال صامت بن معاذ: عدلتُ إلى الجَنَد ـ مسيرة يومين من صنعاء ـ فدخلت على محدّث لهم فطلبت هذا الحديث فوجدته عنده، عن محمّـد بن خالد الجَنَدي، عن أبان بن أبي عيّاش، عن الحسن، عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، مثله.

قال البيهقي: فرجع الحديث إلى محمّـد بن خالد الجَنَدي ـ وهو مجهـول ـ، عـن أبان بن أبي عيّاش ـ وهو متروك ـ، عـن الحسن، عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ وهو منقطع.

قال: والاَحاديث في التنصيص على خروج المهدي أصحّ ألبتّة[٢].

فانكشف ووهى ـ كما قال الذهبيّ في الميزان[٣] بعد حكايته هذه العلّة عن البيهقيّ ـ.

قلت:

وفي إسـناده أبـان بـن أبي عيّاش، وهـو ضـعيف متروك لا يحتجّ به ـ كما بترجمته في تهذيب التهذيب[٤] ـ.


[١]المستدرك على الصحيحين ٤|٤٤١.

[٢]إبراز الوهم المكنون من كلام ابن خلدون ـ المطبوع ضمن موسـوعة الاِمام المهدي عليه السلام عند أهل السُنّة ٢|٩٣٧ ـ: ٥٧٨.

[٣]ميزان الاعتدال ٣|٥٣٥.

[٤]تهذيب التهذيب ١|٦٥ ـ ٦٧.