الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهديّ والمسيح
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
١٢ ص
(٤)
١٧ ص
(٥)
٢٢ ص
(٦)
٢٩ ص
(٧)
٤٣ ص
(٨)
٤٥ ص

الروض الفسيح في بيان الفوارق بين المهديّ والمسيح - الإلهي القمّي، محمد باقر - الصفحة ٣٤

أبي طالب عليه السلام أنّه قال للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: أمِنّا المهديّ أم من غيرنا يا رسول الله؟ قال: «بل منّا، بنا يختم الله كما بنا فتح، وبنا يُستنقذون من الشرك..» الحديث[١].

وأخرج نعيم بن حمّاد وأبو نعيم من طريق مكحول، عن عليّ عليه السلام، قال: قلت: يا رسول الله! أمِنّا آلَ محمّـد المهدي أم من غيرنا؟ فقال: «لا، بل منّا..» الحديث[٢].

وأخرج ابن أبي شيبة في المصنّف عن ابن سيرين، قال: «المهديّ من هذه الاَُمّة، وهو الذي يؤمّ عيسى بن مريم عليه السلام»[٣].

وأخرج نعيم بن حمّاد عن قتادة، قال: قلت لسعيد بن المسيّب: المهديّ حقٌّ هو؟ قال: نعم. قلت: ممّن هو؟ قال: من وُلْد فاطمة[٤].

وأخرج أيضاً عن علي عليه السلام، عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، قال: «المهديّ رجل من عترتي، يقاتل على سُنّتي كما قاتلت أنا على الوحي»[٥].

وبالجملة:

فقد تواترت الاَحاديث عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بأنّه من أهل بيته، وأنّه يملاَ الاَرض عدلاً كما صرّح بن الشبلنجيّ في نور الاَبصار[٦].


    (١) المعجم الاَوسط ١|٩٧ ـ ٩٨ ح ١٥٧.

    (٢) كتاب الفتن: ٢٢٩، وانظر: العرف الوردي في أخبار المهدي، المطبوع ضمن الحاوي للفتاوي ٢|٦٢.

    (٣) المصنّف ـ لابن أبي شيبة ـ ٨|٦٧٩ ح ١٥٩.

    (٤) كتاب الفتن: ٢٢٨.

    (٥) كتاب الفتن: ٢٢٩.

    (٦) نور الاَبصار: ١٨٧ ـ ١٨٨، وانظر: موسوعة الاِمام المهدي عليه السلام عند أهل السُنّة ٢|٤٧.